Accessibility links

تباين الآراء بشأن الفريق المعاون لمرسي


مرسي يصافح الصحافية سكينة فؤاد في القصر الرئاسي (أرشيف)

مرسي يصافح الصحافية سكينة فؤاد في القصر الرئاسي (أرشيف)

ما تزال المواقف متباينة بين مؤيد ومعارض حول تشكيل الفريق المعاون للرئيس المصري محمد مرسي والذي تم إعلان أسمائه يوم الاثنين وضم أربعة مساعدين بينهم قبطي وامرأة، بالإضافة إلى 17 مستشارا.

فقد انتقدت عدة قوى شبابية ثورية تشكيلة المجلس الرئاسي، حيث قال المستشار القانوني للجبهة الحرة للتغيير السلمي أسعد هيكل إن المجلس جاء مخيبا للآمال.

وأشار هيكل إلى أن المجلس لم يتضمن أي شخصيات ثورية معروفة تتصف بالنزاهة، كما أنه خلا من الشباب والحقوقيين وغلب عليه الطابع الديني.

هذا وتساءل المتحدث الرسمي باسم حركة السادس من أبريل محمود عفيفي عن المعايير التي على أساسها تم اختيار هذا الفريق وكذلك الصلاحيات المخولة لكل منهم.

وأضاف هيكل أن مرسي قد أخلف في وعده باختياره لأعضاء من حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.

فيما ترى بعض القوى الثورية أن المجلس الرئاسي خلا من تعيين نائب مسيحي ونائب امرأة للرئيس، وذلك يتنافى مع الوعود التي أكد عليها مرسي.

في المقابل، أشاد المتحدث باسم حزب النور السلفي نادر بكار بتشكيل الفريق الرئاسي، وقال إنه جاء أكثر توازنا بالمقارنة بالتشكيلة الحكومية التي أعلن عنها مؤخرا.

من جهتها، قالت الكاتبة الصحافية سكينه فؤاد التي اختيرت في عداد الفريق الاستشاري الرئاسي في لقاء مع "راديو سوا" إنها ستعتذر عن قبول منصبها الجديد إذا لم تجد جدوى من بقائها، مشيرة إلى أن ملف الحريات واحترام الهوية المصرية سيكون على رأس الملفات التي ستتناولها.

وفي ردها عن خلو التشكيل من بعض التيارات المعارضة والشباب، أكدت فؤاد أن هذا كان من المطالب الأساسية في التشكيل، مشيرة إلى أن هناك إضافات جديدة في المستقبل سيكون في مقدمتها الشباب.

في السياق ذاته، أعربت الكنائس المصرية عن ارتياحها لتشكيل الفريق الرئاسي، وقال المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية رمسيس النجار في تصريح صحافي "إن التمثيل القبطي في الفريق الرئاسي محل تقدير"، داعيا عضوي الفريق الرئاسي الدكتور سمير مرقس والدكتور رفيق حبيب للعمل لصالح مصر أولا ثم مراعاة هموم الأقباط.
XS
SM
MD
LG