Accessibility links

logo-print

إجراءات أمنية مصرية وتظاهرات مؤيدة لمرسي في أول أيام العيد


متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أرشيف

متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أرشيف

أدى آلاف المصريين صلاة عيد الأضحى الثلاثاء في المساجد والساحات بعيدا عن ميادين القاهرة الرئيسية التي أغلقها الجيش، في وقت شهدت فيه مدن مصرية تظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وأغلق الأمن المصري بالمدرعات والأسلاك الشائكة المنافذ المؤدية للميادين الرئيسية المتنازع عليها بين مؤيدي ومعارضي مرسي.

وقال التلفزيون الرسمي إن "الأمن حال بين أنصار مرسي وأنصار الجيش في مسجد عمرو بن العاص الذين دخلوا في سجال ومشادات كلامية بعد أن هتف كل طرف لفريقه"، لكن الأمر لم يتطور لاشتباكات بين الطرفين.

وفي مدينة الإسكندرية الساحلية، أقيمت صلاة العيد في مسجد القائد إبراهيم تحت حراسة مشددة من الأمن ووسط انتشار مدرعات الجيش، حسبما أوضح مصدر امني.

وفي محافظات البلاد المختلفة، جرت صلاة العيد في هدوء واضح حيث لم تسجل أي اشتباكات بين أنصار مرسي ومؤيدي الجيش، بحسب المصادر الأمنية.

ورفعت وزارة الداخلية المصرية "درجة استعدادها لتأمين المواطنين والمنشآت العامة والخاصة لضمان عدم حدوث أي محاولات من شأنها تكدير السلم والأمن العام"، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مسؤول أمني لم تسمه.

وفي شأن متصل، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن مواعيد حظر التجول المفروضة منذ شهرين إثر موجة العنف الأخيرة ستظل سارية دون تعديل رغم حلول العيد.

مظاهرات مؤيدة لمرسي

في هذه الأثناء، خرجت عدد من المسيرات في عدة محافظات مصرية الثلاثاء استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى التظاهر في ساحات صلاة العيد وأمام المساجد الكبرى في القاهرة والجيزة، للمطالبة بعودة الشرعية الدستورية وإنهاء ما يصفونه بالانقلاب العسكري.

وقال عمرو عبد الهادي القيادي في تحالف دعم الشرعية إن خروج الآلاف في مظاهرات اليوم رغم تحذيرات وزارة الداخلية يثبت فشل الحل الأمني، مضيفا لـ"راديو سوا" أنهم مصممون على إعادة الوضع إلى "ثورة يناير":


وقال عبد الهادي إن "الملايين" الذين خرجوا في مسيرات التزموا بالسلمية وتحاشوا الذهاب إلى الساحات التي أغلقتها وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن مصر "تعيش عصرا من الديكتاتورية".

XS
SM
MD
LG