Accessibility links

مقتل أميركي خلال اشتباكات في الإسكندرية بين مؤيدين ومعارضين لمرسي


متظاهرون مؤيدون للرئيس مرسي في ميدان رابعة العدوية الجمعة

متظاهرون مؤيدون للرئيس مرسي في ميدان رابعة العدوية الجمعة

خرجت مظاهرات ضخمة في أنحاء مصر الجمعة، تخللتها اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي أدت إلى مقتل شخص هو أميركي الجنسية كان يصور الاشتباكات، كما أدت إلى إصابة 70 آخرين بجروح، وفق مصادر طبية وأمنية.

وقال مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عز الدين لقناة الجزيرة إن مواطنا أميركي الجنسية كان يلتقط صورا قتل طعنا بالسكين الجمعة في الإسكندرية.

وفيما قال التلفزيون الرسمي إن القتيل الأميركي يعمل مصورا صحافيا، قال عز الدين إنه يعمل في المركز الثقافي الأميركي في الإسكندرية.

وفي القاهرة، قالت السفارة الأميركية إنها لا تزال تحاول التأكد من الحادث.

وشهدت محافظة الإسكندرية اشتباكات بين أنصار الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضيه.

وتعرض مقر لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة سيدي جابر في الإسكندرية للحرق، كما تعرض مقر جماعة الإخوان المسلمين بنفس المنطقة لهجوم من قبل متظاهرين معارضين للرئيس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن إصابة 70 آخرين في اشتباكات الإسكندرية.

مظاهرات مؤيدة لمرسي في القاهرة

وقد توافد آلاف من أنصار الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين الحاكمة إلى ميدان رابعة العدوية شرق القاهرة للمشاركة في مظاهرات "الشرعية خط أحمر". وشرع المؤيدون لمرسي بنصب خيام استعدادا لاعتصام أكدوا انه سيكون مفتوحا للدفاع عن "شرعية" الرئيس المصري.

وأظهر فيديو نشر على يوتيوب حجم المظاهرة المؤيدة للرئيس أمام جامع رابعة العدوية في القاهرة:



المعارضة تحشد أنصارها

وفي المقابل، نزل آلاف إلى ميدان التحرير وسط العاصمة تأييدا لمطلب تنحي مرسي الذي يوافق الأحد الذكرى الأولى لتوليه منصب رئيس الجمهورية.

ولوح المعتصمون الذين انضموا إلى مئات أمضوا ليلتهم في الميدان، بأعلام مصر وهتفوا مخاطبين الرئيس "ارحل".

وشهدت القاهرة عقب صلاة الجمعة عدة مسيرات مناهضة للرئيس المصري انطلقت من ثلاثة ميادين رئيسية في أحياء المهندسين (غرب) وشبرا (شمال) والسيدة زينب (وسط).



حرق مقرين للإخوان

وقد تعرض مقران تابعان لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين الجمعة للحرق في مدينتي أجا في دلتا النيل وفي الإسكندرية شمال البلاد.

وأظهر فيديو على يوتيوب النار وهي تشتعل في مبنى يقول ناشره إنه مقر الإخوان في الإسكندرية:


وقال مسؤول أمني إنه "أثناء مرور مسيرة مناهضة للرئيس محمد مرسي أمام مقر الحرية والعدالة في مدينة أجا سمع دوي إطلاق خرطوش مما تسبب في اشتباكات بين أنصار ومعارضي مرسي وعليه تم حرق مقر الحرية والعدالة".

وفي وقت سابق، قالت قناة الحياة إن النيران اشتعلت في مقر حزب الحرية والعدالة في منطقة سيدي جابر.

وعرض التلفزيون الرسمي لاحقا مشاهد لمتظاهرين يلقون بمتعلقات ورقية وقطعا من الأثاث من شرفة مقر الحزب. وأظهرت كذلك تعرض واجهة المقر للحرق.

واتهم جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين "فلول نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك" بمهاجمة المقرات، في تدوينة له على موقع تويتر.

قتلى اشتباكات دلتا النيل يرتفعون إلى أربعة

وفي سياق متصل، ارتفع إلى أربعة عدد قتلى اشتباكات المنصورة والشرقية في دلتا النيل بين مؤيدي ومعارضي مرسي، بعدما توفي شخصان متأثرين بجراح أصيبا بها الأربعاء.

وقال مصدر طبي في مستشفى المنصورة الدولي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد القتلى في اشتباكات المنصورة ارتفع الى ثلاثة بعدما توفيت حالتان اثر اصابتهما بطلقات الخرطوش".

وكانت اشتباكات اندلعت بين أنصار مرسي ومعارضيه في مدينة المنصورة في دلتا النيل الأربعاء.

كما قتل شخص آخر الخميس في اشتباكات اندلعت بين الطرفين في الزقازيق في محافظة الشرقية في دلتا النيل.

وأصيب 467 شخصا في اشتباكات اندلعت بين الطرفين في مدن الشرقية والمنصورة والمنوفية والغربية في دلتا النيل، حسبما أعلنت وزارة الصحة المصرية.

وقال حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، على صفحته على فيسبوك إن "القتلى الاربعة ينتمون للاخوان المسلمين".

استعراض للقوة (10:40 بتوقيت غرينتش)

توافد متظاهرون إسلاميون إلى ميدان رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر في القاهرة للمشاركة في التظاهرات المؤيدة للرئيس المصري محمد مرسي، فيما واصل معارضوه اعتصامهم في ميدان التحرير استعدادا لتظاهرات 30 يونيو/حزيران المطالبة بإسقاطه.

وتأتي هذه الاستعدادات بينما أعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل شخص وإصابة 30 آخرين في اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه جرت في محافظة الشرقية بدلتا النيل مساء الخميس.

وأعلن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين أن القتيل هو أحد أعضاء الجماعة وأنه لقي مصرعه في مواجهات دارت أمام مقر الحزب في المحافظة.

وأعلن الحزب عن أسفه لعدم إدانة المعارضة المصرية هذه الاشتباكات "وتوفير الغطاء السياسي للمعتدين على مقراتها ومؤيديها"، بحسب ما صرح به المتحدث باسم الحزب أحمد عقيل لـ"راديو سوا".

وكانت اشتباكات مماثلة قد وقعت في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية الأربعاء وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 237 آخرين بجروح.

"الشرعية خط أحمر"

وفي الشأن السياسي، توافد عدد كبير من المتظاهرين الإسلاميين إلى ميدان رابعة العدوية للمشاركة في مليونية "الشرعية خط أحمر" ووضعوا مكبرات الصوت، ونصبوا أعداد كبيرة من الخيام استعدادا للدخول في اعتصام إذا تقرر ذلك.

ويطالب المشاركون في المليونية التي دعت إليها أحزاب وقوى إسلامية بـ"حماية الشرعية الدستورية" والتصدي "لأي محاولة للالتفاف عليها" وكذلك التصدي لـ"محاولة فلول الحزب الوطني المنحل إشعال الفتنة في البلاد".

في المقابل، أفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة ممدوح عبد المجيد بتزايد أعداد خيام المعتصمين في ميدان التحرير إلى 83 خيمة استعدادا لمسيرات أعلنت عنها حركة "تمرد" باتجاه الميدان.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن المعتصمين أغلقوا كافة المداخل المؤيدة للميدان أمام حركة المرور ووضعوا الحواجز المعدنية، كما انتشر عدد من الأفراد لتكوين لجان شعبية على هذه المداخل لتأمين المشاركين في الاعتصام.
XS
SM
MD
LG