Accessibility links

مساعد كيري يصل إلى القاهرة في زيارة مفاجئة للبحث في حل للأزمة


مواجهات بين الامن المصري ومؤيدي مرسي

مواجهات بين الامن المصري ومؤيدي مرسي

وصل وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الجمعة إلى القاهرة في زيارة مفاجئة تندرج في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة التي تتخبط فيها مصر، في حين واصل مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي تحديهم للسلطات الانتقالية بتنظيمهم مسيرات وتظاهرات شارك فيها الآلاف وتوجهت إلى مقار أمنية وعسكرية.

وعصر الجمعة اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين من أنصار مرسي أمام مدينة الإنتاج الإعلامي في ضاحية 6 اكتوبر غرب القاهرة بعد "محاولة منهم لاقتحامها" بحسب الشرطة، وهو ما أسقط ثلاثة جرحى على الاقل.

والجمعة بعد الافطار صعد الاسلاميون من تحركهم الاحتجاجي اذ انهم لم يكتفوا برفض الاستجابة لمطلب وزارة الداخلية لهم بفض اعتصاميهم في رابعة العدوية وميدان النهضة اللذين تهدد الشرطة بفضه بالقوة، بل دعوا إلى الإعتصام في ميدان ثالث والى تنظيم تظاهرات ومسيرات إلى مقرين رئيسيين للجيش وثالث الشرطة في العاصمة.

ودعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في بيان الى تنظيم مظاهرات أمام مقر جهاز الأمن الوطني ونادي الحرس الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

الإشتباكات مستمرة والبرادعي يدعو 'الإخوان' إلى الحوار (20:53 ت.غ)
تواصلت الاشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الجمعة أمام مدينة الانتاج الإعلامي في ضاحية 6 اكتوبر غرب القاهرة بعد "محاولة منهم لاقتحامها"، وهو ما اسقط ثلاثة جرحى على الاقل.
وأطلقت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين اكثر من مرة. لكن المتظاهرين قاموا بالقائها مرة أخرى صوب الشرطة.
وتقدم أنصار مرسي المقدر عددهم بنحو ألف متظاهر صوب بوابة المدينة أكثر من مرة وسط اجواء من الفوضى في محيط المدينة.
وهتف المتظاهرون "انا مسلم مش ارهابي".
وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إنه شاهد متظاهراً مصابأً بطلقات الخرطوش.
وأعلنت الشرطة المصرية عن إصابة مجندين بطلقات الخرطوش، كما أعلنت عن القبض على 25 شخصا في منطقة الاحداث.
وتراصت سيارات الاسعاف في المنطقة تحسبا لسقوط مزيد من الاصابات.
وفي وقت سابق، قال مصدر أمني إن "مئات من انصار مرسي حاولوا اقتحام مدينة الانتاج الاعلامي مقر القنوات الفضائية الخاصة في مصر وهو ما دعا الامن لاطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم".
وتقوم وحدات من الجيش المصري بتامين مدينة الانتاج الاعلامي منذ 26 يونيو/حزيران الماضي. وتبعد المدينة مسافة كبيرة عن مقري اعتصام الاسلاميين في رابعة العدوية (شرق) والنهضة(غرب).
البرادعي يدعو الإخوان إلى الحوار
وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس المصري محمد البرادعي في مقابلة نشرت الجمعة إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة يدرك ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في البلاد.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست "هو يدرك ضرورة التوصل إلى حل سياسي. لكن بالطبع عليه مسؤولية حماية البلاد".
وقال البرادعي إنه لا بد من فض الاعتصامين اللذين تنظمهما جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة من خلال الحوار. وقال "لا أريد أن أرى المزيد من الدماء. لا أحد يريد ذلك. نبذل قصارى جهدنا".
وتابع قائلا إن الإخوان "في حاجة لأن يتعاونوا". وأضاف "لكنهم في حاجة بالطبع لأن يشعروا بالأمن. يحتاجون إلى حصانة. إنهم في حاجة ألا يشعروا أنهم مستبعدون. وهي أمور نحن على استعداد لتوفيرها".
وقال البرادعي إنه يتمنى إسقاط الاتهامات الموجهة لمرسي "إذا لم تكن جرائم خطيرة". وأضاف "أريد أن أرى عفوا محتملا في إطار صفقة كبيرة لأن مصير البلد أهم بكثير".
ويواجه مرسي المحتجز منذ عزله تحقيقا قضائيا في اتهامات بالقتل والتآمر مع حركة حماس الفلسطينية في العام 2011 عندما فر من السجن أثناء الانتفاضة ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وأضاف البرادعي أن السيسي لا يفكر في أن يرشح نفسه رئيسا. وقال "ترون صور السيسي في كل مكان، إنه لأمر جيد في أنه لا يفكر في ترشيح نفسه رئيسا. إنه لأمر جيد أنه لا يريد للجيش أن يدير البلاد. لكن الناس في أوقات الطوارئ تتطلع إلى القوة والقوة في يد الجيش الآن".
الأمن يطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين (16:14 بتوقيت غرينتش)
أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع على تجمع لإسلاميين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي بعدما "حاولوا اقتحام" مدينة الإنتاج الإعلامي في ضاحية 6 أكتوبر غرب القاهرة.

وقال مصدر امني إن مئات من أنصار مرسي حاولوا اقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي، حيث مقر القنوات الفضائية الخاصة في مصر، وهو ما استدعى تدخل قوات الأمن وإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ونفت وزارة الداخلية المصرية أن تكون قواتها تعتزم اقتحام ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة حيث يحتشد انصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر أن السلطات المصرية ستمنع الدخول إلى مكان اعتصام مؤيدي مرسي وأنه "سيتم عمل حصار في جميع الشوارع المؤدية إلى هناك". لكن مصدرا أمنيا نفى تلك الأنباء.

أنصار مرسي يتظاهرون في القاهرة والأزهر يدعو للحوار (10:58 بتوقيت غرينتش)

أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع على تجمع لإسلاميين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي بعدما "حاولوا اقتحام" مدينة الإنتاج الإعلامي في ضاحية 6 أكتوبر غرب القاهرة.

وقال مصدر امني إن مئات من أنصار مرسي حاولوا اقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي، حيث مقر القنوات الفضائية الخاصة في مصر، وهو ما استدعى تدخل قوات الأمن وإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ونفت وزارة الداخلية المصرية أن تكون قواتها تعتزم اقتحام ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة حيث يحتشد انصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر أن السلطات المصرية ستمنع الدخول إلى مكان اعتصام مؤيدي مرسي وأنه "سيتم عمل حصار في جميع الشوارع المؤدية إلى هناك". لكن مصدرا أمنيا نفى تلك الأنباء.

أنصار مرسي يتظاهرون في القاهرة والأزهر يدعو للحوار (10:58 بتوقيت غرينتش)

بدأت قوى إسلامية في مصر فعاليات مظاهرات دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية" للمطالبة بعودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى الحكم، فيما واصل أنصاره اعتصامهم في محيطي رابعة العدوية والنهضة رغم تحذيرات وزارة الداخلية لهم بضرورة فض الاعتصام.

وقال مراسلو "راديو سوا" في القاهرة إن الاعتصامين يشهدان حالة من الاستنفار الأمني من جانب اللجان الشعبية التابعة للإخوان التي انتشرت حول محيطيهما مرتدين سترات واقية وحاملين عصى خشبية، بينما تحركت قوات الأمن والجيش إلى مسافة ليست بعيدة مع بدء فعاليات المظاهرات.

وكانت وزارة الداخلية قد طالبت الخميس المعتصمين بإخلاء مواقع اعتصامهم وأعلنت عن بدء إجراءات فض الاعتصام دون أن تحدد موعدا لذلك.

واحتشد أنصار مرسي أمام مسجد حاتم بمنطقة سموحة عقب صلاة جمعة لمواصلة فعالياتهم الاحتجاجية المناهضة لخارطة الطريق، وللمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم.

وكثفت قوات الأمن من تواجدها أمام مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة تحسبا لقدوم مسيرة من مؤيدي مرسي الذين أعلنوا عن توجيه مسيرات الجمعة إلى المدينة، احتجاجا على التغطية الإعلامية لبعض القنوات الفضائية.

وهذا فيديو لمظاهرة في القاهرة يطالب المشاركون فيها بعودة مرسي:


وقامت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية بالدفع بعدد من تشكيلات الأمن المركزي بمحيط ميدان التحرير.

وقال مصدر أمنى في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن الدفع بتلك القوات جاء لحماية المتظاهرين بميدان التحرير، وضمان عدم وقوع أي اشتباكات بينهم وبين المسيرات التي ينظمها مؤيدو الرئيس المعزول.

دعوة للحوار

في هذه الأثناء، جدد الأزهر دعوته إلى الحوار "العاجل والجاد" مؤكدا أن الحوار وحده هو المخرج الوحيد من الوضع الراهن وهو "السبيل لبناء الثقة من جديد بين كل أطياف الشعب المصري".

وأكد في بيان أصدره الجمعة على "مسؤولية الدولة وكل الأطراف السياسية في وجوب الحيلولة دون وقوع العنف بأي ثمن والحفاظ على سلامة المواطنين كافة أيا كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم".

جهد دبلوماسي

وتأتي هذه التطورات بينما اختتم وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله زيارته لمصر، حيث التقى نظيره المصري نبيل فهمي. وأكد فيسترفيله خلال مؤتمر صحافي مشترك معه على ضرورة "اشتراك القوى السياسية كافة في العملية السياسية".

وأضاف المسؤول الألماني الذي أعقبت زيارته زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن ألمانيا "لم تصنف ما يحصل في مصر"، وأضاف "لكننا نتابع عن كثب الموقف وسنقيس التطور في العملية الدستورية وما يتبع ذلك من انتخابات لممثلي الشعب".

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن الحكومة "لا تتبع سياسية انتقامية ولا تقصي أحدا وإنما تطبق القوانين على الجميع" لكنه أشار إلى أن "من شارك في العنف لا شك سيقع تحت طائلة القانون".

رد إخواني

وفي رد فعله على مطالبة الداخلية المعتصمين بفض اعتصامهم، قال القيادي بحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي إن "قادة الانقلاب يدركون خطورة هذه الجرائم الجنائية التي تستوجب المحاكمة الجنائية الدولية".

وأضاف البلتاجي المطلوب من السلطات الأمنية أن الدولة ليس لديها القدرة على تقديم طرح سياسي، محذرا من أنه "إذا ما تم اعتقال القيادات أو فض الميدان ستتحول مصر كلها إلى ميادين وهم من يتحملون النتيجة".

من جانبه، قال القيادي الإسلامي صفوت حجازي الأمين إن القرار "سيؤدي لمزيد من سفك الدماء الذكية للمعتصمين العزل".

وشدد حجازي خلال كلمته على المنصة الرئيسية بميدان رابعة العدوية على أن الثوار "باقون في الميادين حتى عودة الشرعية كاملة وإقامة محاكمات ثورية لكل الفاسدين"، مطالبا بمحاكمة "السفاح"، في إشارة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بل وإعدامه على "سفك دماء المتظاهرين السلميين العزل".

حل الجماعة؟

في أثناء ذلك، نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مسؤول مصري القول إن حل جماعة الإخوان المسلمين "بات مسألة وقت" وإنه "مرهون بتحقيقات النيابة في أحداث الاشتباكات التي وقعت أمام مقر مكتب إرشاد الجماعة خلال أحداث 30 يونيو/حزيران وقُتل فيها متظاهرون".

وأوضح أن "تجميد الدستور يعني أن لوزير التضامن الاجتماعي الحق في حل الجمعيات الأهلية التي يحظر عليها وفقا للقانون ممارسة العمل السياسي وتكوين تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية أو ممارسة العنف" في إشارة إلى اتهامات لجماعة الإخوان بممارسة العنف.
XS
SM
MD
LG