Accessibility links

ردود أفعال منددة بتفجيرات القاهرة وتباين التفسيرات بشأنها


طوق أمني في محيط تفجير استهدف مديرية أمن القاهرة

طوق أمني في محيط تفجير استهدف مديرية أمن القاهرة

أكد مسؤولون وخبراء مصريون أن حوادث التفجيرات الثلاثة التي شهدتها القاهرة يوم الجمعة تأتي في إطار سلسلة جديدة من الحوادث الإرهابية التي تشهدها البلاد مؤخرا، واختلفت تفسيراتهم في الوقت ذاته بشأن الجهات التي تقف ورائها.

وأدان الأزهر التفجير الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن القاهرة، واصفا الحادثة بأنها "تمثل الجبن والخسة والوحشية، وأنها جريمة ضد الدين والوطن والإنسانية".

وأكد الأزهر أن هذا الحادث "لن يزيد الشعب المصري إلا إصرارا على السير في طريق البناء، والتماسك في مواجهته".

وحملت "الجمعية الوطنية للتغيير" في بيان لها جماعة الإخوان المسلمين وكل الجماعات المتحالفة معها مسئولية هذه الهجمات، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يحرض على العنف.

وقال مساعد رئيس حزب النور السلفي لشئون الإعلام نادر بكار "لن ينجح أعداء الوطن في تركيعه أو ترويع أبنائه؛ وسنعبر هذه المرحلة بإذن الله شعبا ًوجيشا وشرطة".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال المدير السابق لمركز دراسات القوات المسلحة المصرية السابق اللواء جمال مظلوم إن ما شهدته القاهرة صباح الجمعة يوحي بوجود اختراق في صفوف الأجهزة الأمنية:


إلا أن نائب رئيس حزب "مصر القوية" ماجد الجندي رأى أن ما يحصل هو نتيجة طبيعية للضغوط الهائلة التي تمارس ضد شريحة كبيرة من المجتمع المصري:

وحمل المتحدث باسم حركة "قضاة من أجل مصر" وليد شرابي، المؤسسات الأمنية مسؤولية تنفيذ التفجيرات، قائلا إن هدفها هو "استدعاء الحالة النفسية للضباط والجنود بأنهم مقبلون على خطر حقيقي يهدد أرواحهم وإلصاق تهمة الإرهاب بالثوار قبل ثورة 25 يناير".

ونقل موقع إخوان أونلاين عن شرابي القول إن النظام الحاكم يسعى إلى "إحداث حالة من الصدمة في نفوس المصريين لعدم التفاعل بشكل إيجابي مع الثورة".

وتباينت التفسيرات وردود الأفعال للمدونين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هذا جانب منها:



XS
SM
MD
LG