Accessibility links

logo-print

إفطار رمضاني في كنيس يهودي في القاهرة


كنيس بوابة السماء في وسط القاهرة

كنيس بوابة السماء في وسط القاهرة

فتح كنيس عدلي، أو كنيس هاشايم ، المعروف بمعبد بوابة السماء اليهودي في وسط القاهرة أبوابه يوم الأربعاء في التاسع من تموز لاستضافة مجموعة من ممثلي الأقليات المصرية على مائدة إفطار بمناسبة شهر رمضان.

وحضر المأدبة ممثلون عن الطائفة البهائيية والأمازيغ واليهود وغيرهم من أبناء الطوائف العرقية والدينية.

وبني الكنيس اليهودي عام 1899 ، وهو نادرا ما يفتح أبوابه إلا للعدد القليل الباقي في مصر من اليهود. وكانت المرة الأخيرة التي استقبل فيها الكنيس زائرين من غير اليهود العام الماضي، عقب وفاة رئيسة الطائفة اليهودية في مصر كارمن وينستاين.

وقالت الكاتبة الصحفية المصرية كريمة كمال قبل الإفطار "نحن اليوم في الكنيس اليهودي في وسط البلد. يمكن القول أن عددا كبيرا من المصريين لا يعرفون عنه أي شيء، أو يعرفون القليل القليل، إلا أننا موجودون هنا للمشاركة في حفل إفطار يقام للمرة الأولى في هذا المكان."

والدين البهائي غير معترف به رسميا في مصر. إلا أن لجنة صياغة الدستور المصري وجهت دعوة رسمية إلى وفد من البهائيين عام 2013 للاستماع إلى مطالبهم بخصوص حقوقهم في الدستور، في أول سابقة من نوعها.

وحضر حفل الإفطار الجماعي في الكنيس اليهودي بالقاهرة الناشط البهائي رؤوف هندي.

وصرح هندي قبل الإفطار أنه سعيد جدا لأن مختلف الأطياف ومختلف العقائد، جميع المصريين تواجدوا بمناسبة شهر رمضان الكريم، ويشتركون مع إخوتهم الإعلاميين في يوم رمضان، هذا جميل جدا. هناك أمازيغ، وبهائيين ويهود وكاثوليك وأرثوذكس. هذا يجسد المواطنة المصرية الحقيقية على أرض الواقع."

كما صرحت ماجدة هارون، الرئيسة الحالية للطائفة اليهودية في مصرأن حفل الإفطار الجماعي له مغزى بالغ الأهمية.

وقالت أن المعنى ليس للطائفة اليهودية، بل لمصر، والشعب المصري. وهو رسالة للشعب المصري أننا جميعا ابناء بلد واحد، مسلم،مسيحي، يهودي،بهائي، شيعي،سني. كلنا أبناء بلد واحد، وسكان منزل واحد.

وبعد الاستماع إلى آذان المغرب، وقف الشيخ محمد عبد الله نصر مؤسس حركة "أزهريون مع الدولة المدنية" وأقام الصلاة داخل الكنيس اليهودي.

وعقب الفروغ من الصلاة قال نصر إن الدعوة إلى الإفطار الجماعي في الكنيس رسالة قوية عن وحدة الشعب المصري في وقت تشتد فيه النزعات الطائفية والعرقية في المنطقة.

وأضاف "جاءت في وقت تقسم فيه منطقة الشرق الأوسط على أساس عرقي، مذهبي، وديني. رسالة من مصر لتقول أن هذا المخطط انكسر على هذه الصخرة، إنكسر هنا في الكنيس . انكسرت صخرة تقسيم مصر على أساس طائفي أو إشعال حروب أهلية كما في العراق وسوريا وليبيا وكل الدول المحيطة في الشرق الأوسط المشتعل."

يذكر أن هذا الإفطار الجماعي لممثلي الأقليات في مصر قد دعا إليه التحالف المصري للأقليات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG