Accessibility links

logo-print

تقرير مسرب يتهم الجيش المصري بقتل مدنيين خلال الثورة


جنود مصريون في القاهرة

جنود مصريون في القاهرة

كشف تقرير مسرب من لجنة لتقصي الحقائق عن الثورة المصرية، مقدم للرئيس المصري محمد مرسي، تورط الجيش بعمليات تعذيب وقتل لمدنيين خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، على الرغم من إعلان قادة الجيش المصري حياد القوات المسلحة خلال الأحداث.

وذكرت الوثيقة المسربة، والتي كشفت عنها صحيفة غارديان البريطانية، حالات اختفاء قسري خلال الثورة، وتعذيب داخل المتحف المصري.

وذكر التقرير أن القوات المسلحة المصرية ضالعة في قائمة جرائم ضد المدنيين، منذ أن بدأت انتشارها في شوارع مصر.

وأوصى التقرير الحكومة بالتحقيق في صفوف القوات المسلحة لتحديد الجهة المسؤولة.

وأظهر التقرير أن أكثر من 1000 شخص، من ضمنهم العديد من السجناء، قد فقدوا خلال الثورة، وتبين وجود العشرات في مشارح مصر، تحمل جثثهم طلقات رصاص أو علامات تعذيب، بينما اختفى العديد مخلفين وراءهم عائلات يائسة يأملون في أن يكون أقرباؤهم بالسجون المصرية والحكومة لا تعترف بذلك، وفق ما جاء في التقرير.

وتابع التقرير أن لجنة تقصي الحقائق اكتشفت أن عددا من المواطنين قضوا أثناء احتجازهم من قبل القوات المسلحة، وقد تم دفنهم في مقابر الصدقة باعتبارهم مجهولي الهوية، مشيرا إلى أن السلطات لم تحقق، رغم وجود أدلة من الإصابات الشديدة نتيجة التعذيب.

وقال مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حسام بهجت لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا التقرير يسلط الضوء على وقائع جديدة ومثيرة للقلق عن تورط الجيش في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ويكشف عن تفاصيل جديدة في واحدة من أكثر الجوانب السرية لـ18 يوما من الثورة التي انتهت بالإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

وأضاف أن "التقرير يكشف الدور الذي لعبته القوات المسلحة في دعم مبارك ضد المحتجين من تاريخ انتشارهم في 28 يناير/كانون الثاني 2011، وحتى صدر أول بيان عسكري لدعم المتظاهرين في 10 فبراير/ شباط".
XS
SM
MD
LG