Accessibility links

logo-print

التوتر السعودي-المصري.. لا شحنات نفط من أرامكو


الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

عاد التوتر الذي ساد العلاقات المصرية السعودية في الآونة الأخيرة بشأن القضايا الإقليمية إلى السطح الاثنين مع إعلان القاهرة أنها لن تتسلم دفعة جديدة من شحنات النفط من أرامكو السعودية في هذه المرحلة.

وقال وزير البترول المصري طارق الملا إن الشركة السعودية أبلغت الهيئة العامة للبترول في مصر بقرارها هذا.

وأضاف خلال مؤتمر للطاقة في أبو ظبي "نعم أؤكد، إلى حين إشعار آخر"

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:

وكانت الرياض قد وافقت على إمداد القاهرة بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق قيمته 23 مليار دولار جرى توقيعه خلال زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للقاهرة هذا العام.

وينص الاتفاق على أن تشتري مصر شهريا من أرامكو 400 ألف طن من السولار و 200 ألف طن من البنزين و 100 ألف طن من زيت الوقود، على أن يتم السداد على 15 عاما.

الوزير ينفي زيارته لطهران

ونفى الملا في تصريح لوكالة رويترز عزمه زيارة طهران، قائلا: "لا زيارة لإيران، أحضر المؤتمر"، لكن وكالة مهر الإيرانية للأنباء نقلت عن مسؤول إيراني لم تسمه قوله إن الملا التقى بالفعل نظيره الإيراني بيجن زنكنه، وبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية في مجال الصناعات النفطية.

وكانت رويترز قد نسبت في تقرير الأحد لمصادر مقربة من الملا قولهم إن الوزير سيزور طهران لبحث التعاون في مجال النفط.

التوتر السعودي-المصري

وتوترت العلاقات بين الرياض والقاهرة الشهر الماضي على خلفية تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي بشأن سورية في مجلس الأمن، خلافا لرغبة السعودية، الأمر الذي وصفه مندوب السعودية "بالمؤلم".

وتختلف وجهات النظر بين السعودية ومصر بشأن سورية، فبينما تريد الرياض رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ونظام حكمه في أسرع وقت ممكن، ترى القاهرة أن المفاوضات والحل السياسي هما سبيل الحل للصراع هناك، بما يحافظ على مؤسسات الدولة السورية.

وعلقت شركة أرامكو توريد الشحنات النفطية لمصر بداية من تشرين الأول/أكتوبر، الأمر الذي فسره البعض على أنه رد سعودي على تصويت مصر في مجلس الأمن.

تأييد إخواني لمواقف الرياض

ويأتي هذا فيما ذكرت صحيفة الشروق المصرية وفقا لما أسمته "مصادر بجماعة الإخوان" المحظورة في مصر، أن لقاء جمع قياديين من الجماعة مع مسؤولين سعوديين في الدوحة خلال وجود الطرفين هناك للتعزية بوفاة أمير قطر الأسبق.

وناقش الطرفان وفق الصحيفة، إمكانية تقريب وجهات النظر بين الجماعة والرياض في الملفات الإقليمية، وأضافت إن قرارا قد صدر في اجتماع للجماعة بدعم وتبني وجهات نظر السعودية في قضايا الصراع الاقليمية كسورية واليمن وليبيا.

المصدر: وكالات/راديو سوا

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG