Accessibility links

logo-print

23 قتيلا في اشتباكات الذكرى الرابعة لثورة يناير المصرية


جانب من أعمال العنف التي شهدتها القاهرة الاحد

جانب من أعمال العنف التي شهدتها القاهرة الاحد

أدت أعمال العنف والاشتباكات التي شهدتها مصر الأحد في الذكرى الرابعة لثورة يناير، إلى مقتل 23 شخصا، حسبما أعلنت وزارة الصحة المصرية الاثنين.

وقالت الوزارة إن تلك الأعمال أسفرت أيضا عن إصابة نحو 100 آخرين بجروح.

ونقلت وكالة أنباء الشرق ألأوسط الرسمية عن وزارة الداخلية، القول أن الشرطة ألقت القبض على نحو 150 ممن وصفتهم بمثيري الشغب، لكن مصادر أمنية أفادت بأن عدد من ألقي القبض عليهم أكبر من ذلك بكثير.

أعمال عنف في ذكرى الثورة (13:17 بتوقيت غرينتش)

قالت وزارة الصحة المصرية إن 16 شخصا أحدهم مجند قتلوا يوم الأحد وأصيب 38 آخرون في الذكرى الرابعة للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، فيما قالت وزارة الداخلية إن ضباطا من بين المصابين.

وبحسب وزارة الصحة قتل ثمانية مدنيين ومجند في المطرية شمال شرق القاهرة وهو معقل لجماعة الإخوان المسلمين وقالت وزارة الداخلية إن ثلاثة من ضباطها أصيبوا بالرصاص.

وبحلول الليل دوت أصوات إطلاق النار وصفارات مدرعات الشرطة في وسط القاهرة.

وقال محافظ الجيزة علي عبد الرحمن إن متظاهرين أشعلوا النار في جزء من مبنى حي الهرم مضيفا أن المتظاهرين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، فيما أكد شهود عيان أن القوات الخاصة أطلقت نيران المسدسات والبنادق على المحتجين.

تحديث (19:30 تغ)

قالت السلطات المصرية الأحد إن أعمال العنف والمواجهات في الذكرى الرابعة لثورة يناير التي أطاحت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، خلفت 11 قتيلا على الأقل.

وأفادت السلطات بأن معظم القتلى سقطوا في اشتباكات بين متظاهرين إسلاميين وقوات الأمن المصرية في القاهرة والإسكندرية والبحيرة والمطرية.

وتأتي هذه الحصيلة رغم إجراءات الأمن المشددة التي فرضتها السلطات في القاهرة تحديدا تسحبها لأي انتهاكات أمنية.

إجراءات أمنية (13:17 بتوقيت غرينيتش)

يحيي المصريون الأحد الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي أطاحت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة، تحسبا لانتهاكات أمنية في ظل دعوات إلى مظاهرات مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

فقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، أن قوات الجيش نشرت 22 آلية عسكرية عند المداخل المؤدية إلى ميدان التحرير، رمز الثورة، وأغلقت الطرق المؤدية إليه. وقالت وزارة الداخلية إن قوات الأمن لن تسمح بوجود أي تجمعات في الميادين الرئيسية أثناء الاحتفال بالذكرى الرابعة للثورة.

وأعلنت جامعة القاهرة من جانبها، وقف الدراسة الأحد وشددت إدارة الجامعة على رفع حالة الطوارئ.

ورغم هذه الإجراءات المشددة، انفجرت قنبلة في منطقة هليوبوليس في القاهرة، ما أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح، في حين أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف، بأن أجهزة المفرقعات فككت العديد من العبوات الناسفة الأحد.

وهذه تغريدات تتضمن صورا لبعض المظاهرات:

وقال إن الجهاز الأمني يواجه تهديدات بحدوث مزيد من الانفجارات خلال الـ 72 ساعة القادمة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" من القاهرة إيمان رافع:

وتأتي هذه الإجراءات فيما دعا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى التظاهر الأحد دعما للرئيس المعزول محمد مرسي واحتجاجا على سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

هجمات في الإسكندرية

وفي سياق متصل، أعلنت مسؤولون أمنيون مقتل متظاهر "اسلامي" في الاسكندرية خلال صدامات مع الشرطة الأحد.

وأوضحت تلك المصادر أن المتظاهر الذي قتل كان مسلحا وفتح النار على الشرطة خلال مظاهرة نظمت في المدينة، ما دفع قوات الأمن للرد، حسب تلك المصادر التي أكدت مقتل المهاجم وإصابة ثلاثة متظاهرين بجروح.

وفي الإسكندرية أيضا، هاجم مسلحون صباح الأحد قطارا وألقوا زجاجات المولوتوف على إحدى العربات أثناء سيرها، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها دون وقوع إصابات.

قضية مقتل شيماء الصباغ

في هذه الأثناء أمر النائب العام في مصر المستشار هشام بركات الأحد باستدعاء أفراد الشرطة الذين اشتركوا في فض التظاهرة التي قُتلت فيها الناشطة شيماء الصباغ للتحقيق معهم وسماع أقوالهم.

وكانت الصباغ قد لقيت مصرعها السبت أثناء تفريق قوات الأمن مسيرة لحزب التحالف الاشتراكي كانت متوجهة إلى ميدان التحرير لوضع أكاليل الزهور عند نصب شهداء الثورة.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG