Accessibility links

الجيش المصري يعلن نتائج المرحلة الأولى لعمليته في سيناء


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أركان حرب أحمد محمد علي

المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أركان حرب أحمد محمد علي

أعلنت القوات المسلحة المصرية أن المرحلة الأولى للعملية العسكرية الواسعة في شبه جزيرة سيناء أسفرت عن تدمير 31 نفقا على الحدود مع قطاع غزة، وإلقاء القبض على 38 مسلحا بينهم أجانب، ومقتل 32 من المتهمين بقضايا تهريب مخدرات.

ووصف المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أركان حرب أحمد محمد علي نتائج المرحلة الأولى بالناجحة، وقال في مؤتمر صحافي عقده لتوضيح سير العمليات في سيناء بالتعاون مع الشرطة المدنية، إن "العناصر الإجرامية في سيناء في حدود 400 إلى 600 فرد، وبالتالي إذا كان قد تم ضبط 38 فردا ومقتل وإصابة ما يقرب من 33 فردا، فأعتقد أن المرحلة حققت نجاحا متميزا خاصة أنه لم يصب أي فرد من أبناء سيناء خلال العملية وخلال المداهمات ونسبة الخسائر في القوات المسلحة منعدمة".

وأوضح أنه تم أيضا "ضبط أجهزة وأسلحة عبارة عن رشاشات خفيفة وبنادق قناصة وألغام مضادة للدبابات وطائرات للاستخدام عن بعد، وقنابل مضادة للطائرات".

وأضاف المتحدث باسم القوات المصرية أن المبادرة التي طرحها الجيش أسهمت في نزع كميات كبيرة من الأسلحة في سيناء، وتابع أن "مواطنا واحدا من أهالي سيناء من مدينة رفح قام في إطار هذه المبادرة بتسليم رشاش مضاد للطائرات عيار 14.5 مليمتر، قاذفي أر بي جي اثنين، رشاشيْن متعدديْن، أربعة بنادق آلية، 17 قنبلة يدوية، خمسة دانة مدفع ثقيل، 11 دانة هاون بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر والسترات الواقية".

أما بالنسبة لعدد أنفاق التهريب التي أعلن تدمير 31 منها، فقال إن "عدد الأنفاق الرئيسية على الحدود المصرية مع غزة 225 نفقا، مما يعني أن كل نفق له حوالي ما بين اثنين إلى ثلاثة فتحة خروج، ويأتينا رقم تقديري في حدود 550 إلى 700 فتحة نفق".

من جهة أخرى أكد علي أن استخدام القوات المسلحة لأراضي سيناء لا يعدّ اختراقا لاتفاقية السلام مع إسرائيل، مشددا على احترام القوات المسلحة للمواثيق الدولية دون المساس بالأمن القومي المصري.

وصرح بأن التنسيق مع الجانب الإسرائيلي تواصل قبل وخلال عملية سيناء التي أطلقت في السابع من أغسطس/آب الماضي، بعد يومين من مقتل 16 من حرس الحدود المصري في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش قرب الحدود مع كل من غزة وإسرائيل.

وأوضح أنه "في إطار اتفاقية السلام مع إسرائيل تم توقيع الملحق الأمني الذي يحدد البند السابع منه إنشاء جهازين للاتصال، جهاز على كل جانب".

واسترسل أن تلك "الأجهزة تختص بالتنسيق الأمني بين الجانبين في ما يتعلق بمنطقة الحدود، وفي ما يتعلق بالأنشطة العسكرية للقوات المسلحة في المناطق (أ)، (ب)، (ج)، و(د) على الجانب الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الأجهزة تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة والقوات الدولية.

ورفض المتحدث العسكري الحديث عن الجهة المتورطة في شن هجمات سيناء وقال "إن القوات المسلحة دورها هو تنفيذ العملية العسكرية أما الإعلان النهائي هناك لجنة تحقيق طبقا لاختصاصاتها تعمل على تحديد هذا الأمر، وأنا لا أستطيع أن أجزم به لكن أحب القول إن بعض العناصر غير مصرية التي تم إلقاء القبض عليها أثناء العملية العسكرية كان معظمها في إطار جرائم تهريب مخدرات".
XS
SM
MD
LG