Accessibility links

logo-print

الإفراج عن الجنود المختطفين في سيناء ومرسي يتعهد بإجراءات لتوفير الأمن


جنود مصريون في طريقهم لتحرير المخطوفين

جنود مصريون في طريقهم لتحرير المخطوفين

أعلن الجيش المصري يوم الأربعاء الإفراج عن سبعة جنود من قوات الأمن والجيش تم اختطافهم في سيناء منذ أيام، وذلك في وقت تعهد فيه الرئيس محمد مرسي باتخاذ إجراءات لتحقيق الأمن في سيناء.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش أحمد علي في بيان بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن "الخاطفين أفرجوا عن الجنود السبعة في سيناء".

وأظهرت لقطات بثها التليفزيون المصري الجنود السبعة وقد تم نقلهم من سيناء على متن طائرة عسكرية إلى القاهرة حيث استقبلهم الرئيس محمد مرسي.

وعقد مرسي مؤتمرا صحافيا بحضور الجنود السبعة وقيادات الجيش ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة المصرية، حرص خلاله على الإشادة بجهود الجيش وأجهزة الأمن ورجال القبائل في سيناء لإعادة الجنود كما دعا المعارضة إلى التوافق من أجل مصر.

وأشاد مرسي بسرعة انتشار القوات المسلحة والداخلية في سيناء، مشيرا إلى أن عملية تحرير المخطوفين جاءت نتيجة تعاون بين مختلف القوى الأمنية.

وأضاف أن الدولة "متمثلة في رجالها تتعاون وتتكامل وتخطط من أجل مصر، وهذا مثال لمصر ونحن نتحرك لأن الدولة المصرية هي النموذج".

وشدد مرسي على أن "مصر جسد واحد، وقيادة واحدة، وقوة واحدة، بكل رجالها.. إرادتنا بأيدينا".

أمن سيناء

ونوه الرئيس المصري بالجهود التي بذلها سكان سيناء في تحرير المخطوفين، قائلا إن السلطات المصرية "مستمرة لتحقيق الأمن في سيناء".

ومضى قائلا "هذا الحدث منطلق لنا جميعا لتنمية سيناء تنمية حقيقية وتوفير الحقوق لأبناء سيناء كاملة كباقي أبناء مصر في كل مكان".

وكانت القوات المصرية والشرطة قد بدأت الثلاثاء عمليات تمشيط في شمال سيناء بحثا عن الجنود المختطفين.

وقال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم إن الخاطفين كانوا مسلحين بصواريخ من طراز سام 7، وصواريخ مضادة للطائرات، وأخرى مضادة للدبابات والدروع.

وأكد إبراهيم أنه لم تجر أي مفاوضات مع الخاطفين، الذين طلبوا إطلاق سراح بدو معتقلين، وقال إن كبار شيوخ القبائل في سيناء طلبوا مهلة من الوقت للتفاوض مع الخاطفين لإطلاق سراح المجندين قبل اللجوء لعملية مسلحة لتحريرهم.

ومع بدء الانتشار العسكري الكثيف في المنطقة، أعلنت حالة الطوارئ في مستشفيات وهيئة الإسعاف في شمال سيناء، ودعمت السلطات المختصة مستشفيات المدينة بأربعين سيارة إسعاف ليصبح المتوافر ستين سيارة، حسبما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG