Accessibility links

logo-print

مصر.. اشتباكات ذكرى الثورة تخلف 49 قتيلا


جانب من المواجهات في القاهرة السبت

جانب من المواجهات في القاهرة السبت

أدت المواجهات التي اندلعت بين المؤيدين للسلطة الانتقالية في مصر والمعارضين لها في القاهرة وعدد من المدن الأخرى في الذكرى الثالثة لثورة يناير 2011 إلى مقتل 49 شخصا على الأقل.

وأفادت وزارة الصحة المصرية الأحد بأن المواجهات بين الطرفين، والتي استمرت خلال الليل، أسفرت أيضا عن إصابة 247 شخصا بجروح.

وأعلنت وزارة الداخلية، من جهتها، احتجاز 1079 شخصا على هامش المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وفرقت الشرطة في القاهرة السبت مظاهرات لمئات من المعارضين، ضمت بعض المؤيدين لمرسي، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والخرطوش، فيما احتشد الآلاف من المؤيدين للسلطة في ميدان التحرير.

وأظهر فيديو نشر على يوتيوب جانبا لما شهدته شوارع القاهرة السبت:



دعوات جديدة للتظاهر

وجدد التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يضم مؤيدين للرئيس السابق محمد مرسي، دعوته لأنصاره إلى الاحتشاد من جديد الأحد استمرارا لما أسماه "الحراك الثوري" في المحافظات.

وقال التحالف في بيان أصدره فجر الأحد، عبر صفحته على فيسبوك، إن المظاهرات ستنطلق من نفس النقاط الرئيسية المعلنة بالقاهرة.

وأضاف، أن التحالف الوطني يجدد ثقته في القيادة الشبابية الميدانية للفعاليات التي أثبتت رغم التضحيات الجسام أنها أيقونة الحسم المرتقب، حسب قوله.

29 قتيلا في تظاهرات بمصر (18:57 بتوقيت غرينتش)

قتل 29 شخصا السبت في مصر التي احتفلت بالذكرى الثالثة لثورة 2011 بتظاهرات مؤيدة للفريق أول عبد الفتاح السيسي وأخرى معارضة له.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أحمد كامل إن 26 شخصا قتلوا في القاهرة وضواحيها بينما قتل اثنان في محافظة المنيا بصعيد مصر وشخص واحد في الاسكندرية.

وقال كامل إن 176 شخصا أصيبوا خرج منهم 37 من المستشفيات ولا يزال 130 تحت العلاج.

وأكد كامل أن معظم حالات الوفاة والاصابة كانت في منطقتي المطرية والألف مسكن بشمال شرق القاهرة حيث جرت اشتباكات عنيفة.

وأكد مصدر أمني مسؤول "إلقاء القبض على 725 من مثيري الشغب على مستوى محافظات الجمهورية بحوزتهم أسلحة نارية وخرطوش وقنابل بدائية الصنع وزجاجات مولوتوف".

واحتشد الآلاف في ميدان التحرير، الذي كان رمز الثورة على مبارك، معلنين تأييدهم للجيش المصري ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي فيما تم تفريق إحدى التظاهرات المعارضة في القاهرة بقنابل الغاز وطلقات الخرطوش.

كما احتشد آلاف آخرين من مؤيدي السيسي في عدة محافظات مصرية أخرى.

كلمة لمنصور الأحد

على الصعيد السياسي، أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية في بيان أن الرئيس المؤقت عدلي منصور "سيلقي كلمة هامة للأمة" الأحد.

ومنذ إقرار الدستور المصري الجديد الأسبوع الماضي، ينتظر أن يصدر منصور قرارا بشأن ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية أم التشريعية ستجري أولا وتحديد موعديهما.

وقال مسؤولون حكوميون إن الانتخابات الرئاسية ستسبق على الارجح التشريعية.

مقتل 4 وإصابة 15 في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين بمصر (13.50 تغ)
قتل أربعة اشخاص وأصيب 15 آخرون في اشتباكات وقعت خلال التظاهرات التي تشهدها مصر السبت بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 2011 التي أطاحت حسني مبارك، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.

وقالت الوزارة في بيان إن اثنين من القتلى سقطا في محافظة المنيا (صعيد مصر) بينما سقط قتيل في الجيزة وآخر في القاهرة.

وتشهد مصر السبت تظاهرات مؤيدة لوزير الدفاع الرجل القوي في البلاد الفريق أول عبد الفتاح السيسي وأخرى مضادة دعا إليها الإخوان المسلمون وبعض النشطاء المعارضين لحكم الإخوان أو الجيش ولعودة بقايا نظام مبارك.

الشرطة تطلق قنابل غاز لتفريق متظاهرين مناهضين للنظام في القاهرة.. آخر تحديث (13.50 تغ)

أطلقت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع بعد ظهر السبت في القاهرة لتفريق بضع مئات من المتظاهرين المناهضين للنظام .

وتدخلت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز بعد أن خرج متظاهرون يضمون إسلاميين ونشطاء شباب غير إسلاميين معارضين للجيش في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين في القاهرة وأخذوا يرددون هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط يسقط حكم العسكر".

وينتمي غير الإسلاميين الذين شاركوا في المسيرة إلى حركة ثوار ما يطلق عليها "جبهة طريق الثورة" التي تعارض عودة الجيش أو الإخوان المسلمين أو بقايا نظام مبارك إلى السلطة.

وشاهد صحفيون رجال شرطة يطلقون أعيرة من بنادق صيد غير أنهم لم يتبينوا ما اذا كانت الطلقات أسفرت أم لا عن وقوع إصابات.

مصريون يتوافدون على ميدان التحرير في الذكرى الثالثة لثورة يناير.. (آخر تحديث: 11.57 تغ)
بدأ عدد من المصريين بالتوافد إلى ميدان التحرير في القاهرة في الذكرى الثالث لثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير ، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال القيادي في التحالف الوطني لدعم الشرعية أحمد حسن عبد البديع إن الهدف من هذه التفجيرات منع القوى الثورية من النزول إلى الميادين للاحتفال بالثورة وأضاف للعالم الآن :
وقال أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية في المقابل إن مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي يريدون إفساد احتفالات ذكرى الثورة مضيفا:
وكانت السلطات المصرية قد شدّدت من إجراءاتِها الأمنية تزامناً مع الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير.
وأعرب الناشط السياسي أيمن حجازي عن أمله في أن يواصل المصريون العمل من أجل تحقيق أهداف الثورة.
أما الناشطة ميار عبد العزيز فترى أن مطلب الكرامة والاحتجاج على عنف وزارة الداخلية هو الذي جمع ثوار الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير:
المزيد من التفاصيل في تقرير علي الطواب من القاهرة :

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG