Accessibility links

واشنطن ترحب بانتقادات مرسي لسورية ودمشق تتهمه بالتحريض


الرئيس المصري يلقي خطابه في قمة دول حركة الانحياز محاطا بالرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الهندي.

الرئيس المصري يلقي خطابه في قمة دول حركة الانحياز محاطا بالرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الهندي.

رحبت الولايات المتحدة الخميس بالانتقادات التي وجهها الرئيس المصري محمد مرسي في طهران لسورية ووصفتها بالقوية.

وردا على سؤال عن تصريحات مرسي الذي ندد بالنظام السوري في مستهل قمة دول عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية، قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فنتريل إنها "تعليقات واضحة جدا وقوية جدا".

وتابع فنتريل أن إعلان الرئيس المصري دعمه للشعب السوري كان "واضحا جدا وينطوي على مساعدة كبيرة"، لافتا إلى أن الولايات المتحدة "تتقاسم مع مصر الهدف نفسه: نهاية نظام الأسد ووقف سفك الدماء وانتقال نحو سورية ديموقراطية تحترم حقوق الإنسان".

في المقابل، شن مسؤولون سوريون هجوما على مرسي أمس الخميس بعد كلمته أمام القمة.

فقد أعرب رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي عن أسفه لما صرح به الرئيس المصري، وقال إنه لا يحق لمرسي ولا لأي طرف خارجي أن يتحدث عن الشرعية في سورية، مطالبا بدور مصري رائد في إنهاء دوامة العنف وسفك الدم السوري لا أن تكون شريكة في سفك هذا الدم، على حد تعبيره.

وأشار الحلقي إلى أن تصريحات مرسي تطيح بمبادرة حل الأزمة السورية التي قيل إن القاهرة تقدمت بها.

من جهته قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم في تصريح صحافي إن الوفد السوري انسحب من القاعة أثناء إلقاء مرسي خطابه، رفضا لما تضمنته الكلمة من تحريض على استمرار سفك الدم السوري.

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط قد قالت إن "الوفد السوري انسحب حين بدأ الرئيس مرسي بالحديث عن الملف السوري".

وقال مرسي في خطابه أمام قمة دول عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية إن ما يجري ما سورية "ثورة ضد النظام الظالم".

وأضاف أن مصر "على أتم الاستعداد للتعاون مع كل الأطراف لحقن الدماء في سورية وتدعو الأطراف الفاعلة إلى اتخاذ مبادرتها من اجل وقف نزيف الدم وإيجاد حل للازمة في سورية".
XS
SM
MD
LG