Accessibility links

logo-print

ماهينور المصري تتسلم جائزة حقوقية دولية


الناشطة والمحامية المصرية ماهينور المصري

الناشطة والمحامية المصرية ماهينور المصري

تسلمت المحامية والناشطة المصرية ماهينور المصري الجمعة جائزة لودوفيك تراريو الدولية لحقوق الإنسان التي تقدم سنويا لمحامي لتميزه في هذا المجال.

وكانت لجنة التحكيم التي اجتمعت في العاصمة الفرنسية باريس في حزيران/يونيو الماضي قد قررت منح جائزة عام 2014 للمصري التي أشارت إلى أنها "سجنت تباعا من قبل كل من مبارك ومرسي والسيسي"، آخر ثلاثة رؤساء لمصر.

وأشار موقع مصر العربية إلى أن ماهينور استمرت في إضرابها عن الطعام، الذي بدأته يوم 22 أيلول /سبتمبر، خلال رحلتها لتسلم الجائزة.

وقد قررت المصري الإضراب عن الطعام يوم إخلاء سبيلها بعد وقف تنفيذ الحكم الصادر ضدها بالسجن ستة أشهر بدلا من عامين بتهمة خرق قانون التظاهر.

وقالت الناشطة المصرية لدى تسلمها الجائزة الجمعة في فلورنسا بإيطاليا إنها تهديها لثمانية آخرين أدينوا في نفس القضية.

وأضافت "عندما تكون محاميا فإنك تفتح عينيك على حجم الظلم في المجتمع، ويصبح المحامي مخيرا بين أمرين، أن يعمل لخدمة العدل أو لخدمة القانون حتى لو كان ضد مصالح الناس".

وماهينور المصري هي أحد أبرز وجوه ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 التي أطاحت الرئيس المصري حسني مبارك.

وبعد سقوط مبارك، واصلت الناشطة المصرية نضالها وسجنت في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتختار اللجنة الفائز بالجائزة من خلال عملية تصويت، وذلك بعد أن تستشير أبرز المنظمات الحقوقية غير الحكومية ونقابات المحامين والجمعيات الإنسانية حول العالم والتي تسمي سنويا محامين ترى أنهم يستحقون هذه الجائزة.

ولودوفيك تراريو (1840-1904) كان محاميا ووزيرا للعدل في فرنسا، وكان أيضا من الداعين لإعادة محاكمة دريفوس، وقد أسس في 1898 "رابطة حقوق الإنسان" وكان أول رئيس لها.

المصدر: صحف ووكالات

XS
SM
MD
LG