Accessibility links

logo-print

بالفيديو.. مصري يقتحم عالم التمثيل في السينما الصينية


مشهد من أحد الأعمال التي شارك بها زغلول

مشهد من أحد الأعمال التي شارك بها زغلول

حمل حقائبه عام 2011 متوجها إلى الصين لدراسة الماجستير في اللغة الصينية، وبعد خمس سنوات استطاع الشاب المصري عمرو زغلول، "28 عاما"، أن يدخل عالم التمثيل باللغة الصينية ويحصل على أدوار في أكثر من 30 عملا بين أفلام ومسلسلات.

يتحدث زغلول لموقع "راديو سوا" عن تجربته، التي وصفها بأنها كانت حلم طفولته وعن حبه للغة الصينية قائلا: "منذ طفولتي وأنا أحب مشاهدة الأفلام الصينية، وأحب القصص الصينية الأسطورية، كنت دائما أحلم بأن أكون ممثلا في هذه الأفلام، ومن هنا بدأ اهتمامي باللغة الصينية، وأصبح هدفي هو دراستها".

التحق زغلول بقسم اللغة الصينية في كلية الألسن عام 2005 ليتقن اللغة الصينية، وشارك في العديد من المناسبات الثقافية التي كانت تنظمها السفارة الصينية في القاهرة، وبعد التخرج عمل لفترة في مجال الترجمة والسياحة.

بعد قيام ثورة 25 يناير، ونتيجة لتأثر الأحوال الاقتصادية في مصر بالأحداث، قرر زغلول أن يسافر إلى الصين لدراسة الماجستير.

كيف بدأ التمثيل في الصين؟

في عام 2012، تعرف زغلول على مخرج صيني أثناء زيارته لمدينة الإنتاج الإعلامي في مقاطعة "تشي تيانغ" الصينية، وتبادلا الحديث عن الأوضاع السياسية في مصر، وأعجب المخرج الصيني بإتقان الشاب المصري للغة الصينية، فما كان منه إلا أن عرض عليه دورا ثانويا في مسلسل كان يقوم بإخراجه.

يقول زغلول: "طلب مني أن أشارك في مسلسل في دور ضابط أميركي يقول جملة واحدة هي 'أطلق النار'، وبعدها بدأت أشارك في أدوار كثيرة بسيطة وممتعه".

حصل زغلول بعد ذلك على أدوار أكبر من بينها قائد سفينة حربية فرنسية في فيلم "حرب الزوارق"، ودور مأمور سجن بريطاني في فيلم "أول سجن في الشرق".

شارك الشاب المصري أيضا في مسلسل "عائلتين من وينزو" في دور رجل أعمال فاسد قام باستخدام سلطته للاستيلاء على أموال رئيس شركة صينية، وآخر أعماله في الصين حتى اللحظة كان مسلسل "البحث عن بينغ تشاو" عام 2016، وهو مسلسل تدور قصته عن زوجة لرئيس وزراء صيني سابق ودورها في المجتمع، ولعب فيه زغلول دور صحافي أميركي يساعد في نقل الحقائق في الصين للعالم الغربي.

هذا الفيديو يظهر مشاهد شارك فيها زغلول في مسلسل "عائلة من وينزو":

أهم ما يميز السينما الصينية

تنتج الصين العديد من الأفلام التاريخية، وحسب زغلول فإن القوانين في الصين تفرض على السينما صناعة أفلام تحكي عن التاريخ الصيني كل عام.

يقول: "كل عام يجب أن يكون هناك أفلام تناقش التاريخ الصيني وكفاح الشعب الصيني قديما ضد الاحتلال وإبراز دور الفلاح والجندي الصيني".

ويعتقد زغلول أن السينما المصرية والعربية بشكل عام تحتاج إلى مزيد من الأفلام التاريخية التي تلقى الضوء على الحضارة والثقافة العربية.

طموحات المستقبل

يرغب زغلول في العودة إلى مصر والمشاركة في أفلام مصرية باللغة العربية، ويضيف: " أتمنى أيضا أن أحظى بفرصة في هوليود". ويحلم في المشاركة في فيلم يكون مشتركا بين مصر والصين.

المصدر: موقع "راديو سوا"

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG