Accessibility links

وزير الداخلية المصري: مصريون وأجانب ضالعون في محاولة اغتيالي


موقع الانفجار الذي استهدف موكب وزير الداخلية في القاهرة

موقع الانفجار الذي استهدف موكب وزير الداخلية في القاهرة

بدأت نيابة أمن الدولة العليا المصرية تحقيقاتها في محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم بعبوة ناسفة الخميس.

وقال إبراهيم إن تحقيقات أولية كشفت ضلوع أفراد مصريين وأجانب في محاولة اغتياله.

استمع لشهادات وزير الداخلية ومرافقيه عن الانفجار في تقرير مراسلة "راديو سوا" إيمان رافع من القاهرة:

لحكومة المصرية تتوعد بالرد والإخوان يدينون محاولة اغتيال إبراهيم (آخر تحديث 13:39 بتوقيت غرينتش)

قالت الحكومة المصرية إنها ستضرب الإرهاب بـ"يد من حديد" بعد نجاة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم من محاولة اغتيال في القاهرة صباح الخميس.

وأدان مجلس الوزراء في بيان أصدره "حادث الإرهاب والاعتداء الآثم على موكب وزير الداخلية"، مؤكدا أنه لن يثنى الحكومة عن مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم و "الضرب بيد من حديد على كل يد تعبث بأمن الوطن".

من جانب آخر، وجه مساعد وزير الداخلية السابق والخبير في الشؤون الأمنية اللواء سفير نور الاتهام إلى جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وهذا تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة علي الطواب حول تصريحات سفير نور في هذا الصدد:


الجامعة العربية والإخوان يدينون الهجوم

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بشدة محاولة الاغتيال. وحذر في تصريح صحافي من "أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مصر وتسعى لتعطيل تطبيق خريطة الطريق التي يتطلع إليها الشعب المصري لتحقيق آماله وطموحاته".

ودعا العربي الحكومة المصرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للكشف عن مرتكبي هذا الحادث وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.

من جهته، قال عمرو دراج، القيادي في الإخوان المسلمين وفي تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، إنه يدين الاعتداء الذي استهدف وزير الداخلية..

وأكد دراج في بيان صادر عن تحالف دعم الشرعية أن "التفجير مدان أيا كان مرتكبوه" و"نحن نؤكد مجددا منهجنا السلمي الذي توضحه كل احتجاجاتنا".

وزير داخلية: محاولة اغتيالي بأنها 'موجة جديدة للإرهاب' (11:07 بتوقيت غرينتش)

قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن التفجير الذي استهدف موكبه صباح الخميس بالقرب من منزله هو بداية لـ"موجة إرهاب جديدة".

ووصف الوزير، عقب وصوله إلى مقر وزارة الداخلية التي كان متجها إليها أثناء الهجوم آتيا من منزله في مدينة نصر شرقي القاهرة، محاولة اغتياله بأنها "خسيسة".

وقال في تصريحات صحافية إنه أكد من قبل توقعه "بمثل تلك العمليات الخسيسة في أعقاب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة".

وأكد إبراهيم أن محاولة الاغتيال لن تثنيه عن "مواصلة حربه الشرسة ضد قوى الإرهاب التي تحاول العبث بأمن واستقرار مصر".

وقال إنه "حتى لو أنا استشهدت هييجي وزير داخلية تاني ويكمل الحرب على إرهاب الشر لحد ما نأمن البلد".

وقال إن المعمل الجنائي أكد أن العبوة الناسفة التي ألقيت على موكبه كبيرة الحجم، وتم تفجيرها عن بعد واستهدفته وقت مرور الموكب.

وأكد إبراهيم أن عددا من المواطنين وأفراد طاقم الحراسة في موكبه تعرضوا لإصابات بعضها خطيرة.

وأضاف أن الموجة الانفجارية استهدفت سيارته وأسفرت عن تدمير أربع عربات خاصة بالحراسة فضلا عن تدمير بعض المحال التجارية والعديد من عربات المواطنين .

وأكد أن الانفجار أسفر عن بتر ساق طفل صغير وإصابة ضابط حالته خطيرة وبتر ساق أمين شرطة.

وزارة الداخلية: الهجوم ناتج عن عبوة ناسفة( 9:25 غرينيتش)

أكدت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها أن الهجوم الذي تعرض له وزير الداخلية محمد إبراهيم صباح الخميس نتج عن انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور موكب الوزير في مدينة نصر شرقي القاهرة.

وقالت الوزارة في بيان لها إن الانفجار أدى إلى إصابة عدد من أفراد حراسة الوزير، وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث.

وأضافت الوزارة أن "الأجهزة الأمنية المعنية" انتقلت إلى مكان الواقعة للوقوف على ملابسات الحادث.

وكانت مصادر أمنية مصرية قد قالت في وقت سابق إن إبراهيم نجا من محاولة اغتيال إثر تعرض موكبه لتفجير سيارة مفخخة أثناء مروره بمنطقة مدينة نصر شرقي القاهرة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن السيارة انفجرت أثناء سير الموكب بشارع مصطفى النحاس عندما كان الوزير آتيا من منزله ومتجها إلى وزارة الداخلية وسط القاهرة.

وقال مصدر أمني للوكالة إن الانفجار أدى إلى تهشم واجهات بعض المحال التجارية في المنطقة.

وذكرت وكالة رويترز أن أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا، فيما لم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن الحادث.

وقامت قوات الأمن إثر وقوع الانفجار بإغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مقر وزارة الداخلية، ونشرت تشكيلات من قوات مكافحة الشغب.

ويأتي هذا الانفجار بعد حملة للشرطة ضد أنصار الرئيس محمد مرسي الذي أدى عزله في 3 يوليو/تموز إلى موجة عنف في البلاد أوقعت أكثر من ألف قتيل غالبيتهم من المتظاهرين الإسلاميين.

وهذه مجموعة من التغريدات:


XS
SM
MD
LG