Accessibility links

logo-print

النيابة المصرية: ريجيني لم يكن محل اهتمام الأمن القومي


جنازة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني-أرشيف

جنازة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني-أرشيف

أعلن النائب العام المصري الجمعة أن الشرطة أجرت "تحقيقات استمرت ثلاثة أيام" حول أنشطة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل بضعة أيام من اختفائه وقد كشفت نتائجها أن "تلك الأنشطة ليست محل اهتمام للأمن القومي".

وأورد بيان مشترك وقعه النائب العام المصري نبيل أحمد صادق ونظيره الإيطالي جوزيبي بنياتوني إثر اجتماعات استمرت يومين في روما أن مسؤولا نقابيا "أبلغ شرطة القاهرة في السابع من كانون الثاني/يناير 2016 بمعلومات خاصة بالطالب الإيطالي".

وأضاف البيان "أجرت بعدها الشرطة تحريات حول أنشطته استمرت لمدة ثلاثة أيام أسفرت نتائجها عن أن تلك الأنشطة ليست محل اهتمام للأمن القومي وبناء عليه أوقفت تحرياتها".

واتهمت الصحافة الإيطالية وأوساط دبلوماسية غربية في مصر عناصر في الأمن المصري بخطف ريجيني وتعذيبه حتى الموت، لكن الحكومة المصرية نفت ذلك مرارا.

وتتهم منظمات حقوقية مصرية ودولية بعض أجهزة الأمن او الاستخبارات المصرية بارتكاب تجاوزات عبر عمليات اعتقال وتعذيب غير قانونية لمعارضين مصريين.

وأكد النائب العام المصري أيضا أن هناك "شكوكا ضعيفة" في الضلوع المحتمل لعصابة في خطف ريجيني وقتله، وذلك بعدما أعلنت السلطات المصرية أن قوات الأمن قتلت أفرادها الاربعة في 24 آذار/مارس وعثرت في منزل أحدهم على الأغراض الشخصية للطالب الإيطالي. وشككت السلطات الإيطالية منذ البداية في هذه الفرضية.

وكان ريجيني (28 عاما) وهو طالب دكتوراه في جامعة كيمبريدج يعد رسالة عن الحركات العمالية في مصر.

واختفى ريجيني في 25 كانون الثاني/يناير من هذا العام في القاهرة ثم عثر على جثته بعد تسعة أيام في ضاحية العاصمة، وهي تحمل آثار تعذيب شديد. وتسببت قضيته في أزمة بين مصر وإيطاليا ونفت قوات الأمن المصرية أي ضلوع لها في مقتل الطالب الإيطالي.

المصدر: أ ف ب

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG