Accessibility links

المعارضة التونسية متمسكة بحكومة إنقاذ والنهضة تقترح توسيع قاعدة الحكم


جنازة الجنود الثمانية الذين قتلوا الاثنين في القصرين

جنازة الجنود الثمانية الذين قتلوا الاثنين في القصرين

أعلنت حركة النهضة التونسية استعدادها لـ"توسيع القاعدة السياسية للحكم" للخروج من الأزمة السياسية في البلاد، في الوقت الذي دعت فيه أكبر نقابة إلى التظاهر عقب مقتل ثمانية عسكريين في كمين على الحدود مع الجزائر.
وقالت الحركة في بيان مشترك الثلاثاء صدر عنها وعن أحزاب سياسية صغيرة أغلبها إسلامية التوجه "نؤكد على أهمية التوافق وضرورة الحوار في نطاق التمسك بأهداف الثورة وبأسس الدولة الديمقراطية والمدنية وضرورة توسيع القاعدة السياسية للحكم".
وأضافت "ندعو إلى بناء ائتلاف وطني واسع لاستكمال إنجاز أهداف الثورة ومهام مرحلة الانتقال الديمقراطي". مشددة على ضرورة التمسك بالمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) كأساس للشرعية الناتجة عن الانتخابات، ورافضة لمخطط "جر البلاد إلى العنف" و"لاستغلال الجريمة للانقلاب على الشرعية".
"حكومة إنقاذ وطني"..مطلب المعارضة
ومنذ اغتيال محمد البراهمي النائب المعارض بالمجلس التأسيسي الخميس الماضي بالرصاص أمام منزله، تعيش تونس على وقع تظاهرات واحتجاجات متنامية للمطالبة بحل المجلس والحكومة التي يترأسها القيادي في حركة النهضة علي العريض وتشكيل "حكومة إنقاذ وطني".
في هذا الإطار، دعا الاتحاد العام التونسي للشغل الثلاثاء إلى تظاهرات في تونس غداة مقتل ثمانية عسكريين في كمين نصبه لهم مسلحون، يرجح أنهم تابعون لتنظيم القاعدة، في جبل الشعانبي من ولاية القصرين الواقعة في وسط غربي تونس.
وقال الاتحاد في بيان نشره على موقعه الرسمي إنه يدعو "كافة المكاتب الجهوية والهياكل النقابية إلى تنظيم مواكب وتظاهرات وفقا للأشكال التي تختارها إجلالا للشهداء وتنديدا بالعنف والإرهاب وتضامنا مع عائلات الضحايا".
ولفت إلى أن الدعوة تأتي بعد "تواتر الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف الأمن والجيش الوطني وآخرها المجزرة الشنيعة المرتكبة بحقّ ثمانية من عناصر الجيش الوطني بتلة الشعانبي".
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل قد طالب خلال اجتماع طويل ليل الاثنين الثلاثاء برحيل حكومة الترويكا التي يقودها الإسلاميون، إلا أنه لم يحدد مهلة ولم يدع المجلس الوطني التأسيسي إلى الاستقالة، وهو مطلب أساسي لتحالف متنوع من أحزاب المعارضة.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد سامي طهري إن "الاتحاد العام التونسي للشغل يدعو إلى حل الحكومة وإنشاء حكومة كفاءة تشكلها شخصية توافقية".
ومن جانبه، دعا وزير الداخلية المستقل لطفي بن جدو إلى تشكيل "حكومة وحدة وطنية" تضم كل الأحزاب التي دعاها إلى الترفع عن "أنانيتها" بهدف "رفع التحديات الأمنية ومقاومة الإرهاب".
وكان علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة قد أعلن الاثنين، رفضه مطالب المعارضة بحل حكومته والمجلس التأسيسي وتشكيل "حكومة إنقاذ وطني".
XS
SM
MD
LG