Accessibility links

شهود عيان: هكذا عشنا كارثة تدافع منى


جانب من حلقة عين على الديمقراطية

جانب من حلقة عين على الديمقراطية

مع ازدياد الغموض الذي يشوب حادثة التدافع التي وقعت بمنى، والتي راح ضحيتها نحو 770 حاجاً، وإصابة أكثر من 800 شخص، اختلفت الروايات حول حقيقة ما جرى وتصاعدت الأصوات المطالبة بفتح تحقيق لمعرفة أسباب هذه الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.

في محاولة لاستقصاء الحقائق، برنامج "عين على الديمقراطية" استضاف عدداً من حجّاج مكة من مختلف الدول العربية بالإضافة إلى الكاتب السعودي في صحيفة "الحياة" محمد الساعد ورئيس تحرير وكالة "مهر" الإيرانية حسن هاني زاده، والكاتب الصحفي اليمني فهمي اليوسفي.

في هذه الحلقة، قال شهود عيان إن السلطات السعودية أغلقت بعض الممرات المؤدية إلى منى ما تسبّب في حدوث تزاحم وتدافع وبالتالي مقتل مئات الحجاج.

وصرّحت نائبة رئيس تحرير مجلة "الأهرام العربي" سوزي الجنيدي بأن تعامل الأمن مع الموقف لم يكن موفقا وأنها شهدت نقل الجثث بالجرّافات.

وأيدها في الرأي الحاج العراقي كريم الفضالي الذى روى أن الأمن لم يستجب لطلبه بالمساعدة. شهادة أخرى عن إغلاق بعض المخارج رواها المستشار السياسي في صحيفة "الشروق" الجزائرية علي ذراع.

وفي حين نفى الساعد مزاعم بعض الضيوف عن وجود شخصية رسمية سعودية في منى الأمر الذي أدّى إلى الازدحام، طالب الجميع بانتظار نتائج التحقيق.

وطالب زاده بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وإشراك منظمة التعاون الإسلامي في إدارة شؤون الحج.

لمزيد من التفاصيل والاستماع إلى الشهادات، تابع الروابط التالية:

XS
SM
MD
LG