Accessibility links

logo-print

أردوغان: لا مناطق عازلة في سورية من دون قرار من الأمم المتحدة


رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

استبعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إقامة أي مناطق عازلة في سورية لاستقبال اللاجئين الهاربين من المعارك من دون قرار من الامم المتحدة.

وقال أردوغان لقناة كانال تورك: "لا يمكننا القيام بذلك من دون قرار من مجلس الأمن الدولي".

واعتبر رئيس الوزراء التركي انه "من غير الممكن إنشاء منطقة عازلة من دون إقامة منطقة حظر جوي".

وكان وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو دعا مجلس الأمن الخميس إلى "التحرك من دون تأخير" لإقامة مناطق عازلة، مشيرا إلى أن 80 ألف سوري استقبلوا في مخيمات في تركيا، في حين أن أربعة آلاف آخرين غيرهم يجتازون الحدود يوميا. كما يعيش 20 ألف لاجئ سوري في شقق أو فنادق في تركيا، بحسب سلطات أنقرة.

ولم تنجح القوى الكبرى في الاتفاق على اقتراح تركيا الذي يتطلب المضي به تغطية عسكرية.

وقال دبلوماسي تركي لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة إن تركيا ستواصل جهودها من أجل إقامة مناطق محمية في سورية للاجئين السوريين، رغم التحفظات التي وردت بشان هذا الموضوع في مجلس الأمن الدولي.

وصرح أردوغان أن "تركيا تقف إلى جانب الشعب السوري، وليس إلى جانب النظام الوحشي لبشار الأسد"، معربا عن اقتناعه بأن "الأسد ميت سياسيا".

الدعوات تتوالى لوقف العنف

وقد توالت الدعوات الجمعة لوقف أعمال العنف في سورية مع مناشدة الأمين العام للأمم المتحدة دمشق وقف استخدام الأسلحة الثقيلة ودعوة موسكو أطراف النزاع إلى وقف العنف "أيا كان مصدره"، بينما تصدرت معاناة النازحين واللاجئين السوريين الاهتمامات غداة اجتماع لمجلس الأمن خصص لهذا الملف.

ميدانيا، وفي حين تواصلت عمليات القصف والاقتحامات والاشتباكات بين قوات الرئيس بشار الأسد والمقاتلين المعارضين الذين يسيطرون على مناطق عدة في البلاد، خرجت ككل يوم جمعة تظاهرات مناهضة للنظام في الكثير من مناطق البلاد، بحسب ناشطين.

بدورها جددت روسيا الجمعة دعوتها إلى وقف "فوري" لأعمال العنف في سورية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "ينبغي وضع حد فوري لأعمال العنف في سورية مهما كان مصدرها والبدء بعملية تسوية سياسية بهدف إنهاء معاناة السكان المدنيين".

بالمقابل اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي لدى استقباله رئيس الوزراء السوري أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما "أبرز المسؤولين الخفيين" عن الأزمة السورية.

من جهته اتهم نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد تركيا بـ"تدريب إرهابيين والسماح لهم بالانتقال إلى سورية".

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة أن الرد الدولي في حال استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحته الكيميائية سيكون "فوريا وصاعقا".

ميدانيا وككل يوم جمعة تظاهر الآلاف في مناطق سورية عدة للمطالبة بسقوط النظام، في حين تواصلت دورة العنف الدموي اليومية وحصدت 70 قتيلا على الأقل هم 32 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال، و17 مقاتلا معارضا و21 جنديا نظاميا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG