Accessibility links

إثيوبيا تعلن الحداد العام على مواطنيها الذين قتلهم داعش


اثيوبيات يصلين في كنيسة، أرشيف

اثيوبيات يصلين في كنيسة، أرشيف

أعلنت الحكومة الإثيوبية الحداد الوطني ثلاثة أيام على 28 إثيوبيا مسيحيا أعدمهم تنظيم داعش في ليبيا، في وقت صدرت إدانات عالمية لما وصفت بـ"الجريمة المشينة".

وقال المتحدث باسم الحكومة ووزير الاتصالات رضوان حسين إن الإيام الثلاثة تبدأ الثلاثاء بعد أن يكون البرلمان أعلنها بشكل رسمي.

ونشر تنظيم الدولة الاسلامية الأحد شريط فيديو يظهر عملية إعدام الإثيوبيين ويتضمن تهديدات للمسيحيين بشكل عام.

ويعمل الكثير من الاثيوبيين في الخارج سعيا لحياة أفضل في بلد يعاني الفقر ويبلغ عدد سكانه نحو 90 مليون نسمة. ومن انتقل منهم إلى ليبيا كان يسعى أيضا لعمل أفضل أو للهجرة إلى أوروبا.

ودانت إثيوبيا عمليات الإعدام وأكدت في الوقت نفسه تصميها على مواصلة حربها على المتشددين الإسلاميين.

إدانات

ودان الازهر الاثنين "الجريمة الإرهابية البشعة" وأكد أن "تنظيم داعش ومَن على شاكلته، يعاني من قصور في الفهم، واضطراب في التفكير، وسلوك دموي، لا يتفق بأي حال من الأحوال مع الشرائع والأديان والقوانين والاعراف الإنسانية، ويستدعي تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يحصد الأرواح البريئة دونما ذنب أو سبب".

وكان البيت الأبيض دان "بأقسى العبارات المجزرة الوحشية بحق المسيحيين الإثيوبيين المفترضين على يد ارهابيين في ليبيا ينتمون الى تنظيم داعش".

وأعلن متحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في بيان أن الاعدام "دليل جديد على ان لا شيء يوقف الارهابيين في سعيهم لاثارة الانشقاقات الطائفية".

وتابع البيان "لكن الامر ليس بمثابة صراع حضارات ولا نزاع بين الاسلام والمسيحية. انه تحوير اجرامي لديانة سامية من أجل ارتكاب اعمال ارهابية في اطار صراع على السلطة".

ودعا الفاتيكان من جهته المجتمع الدولي إلى "وقف زحف الوحشية واضطهاد المسيحيين". وقال الكاردينال ليوناردو ساندري المسؤول عن الكنائس الشرقية لإذاعة الفاتيكان "أشيد بالشهداء وأعبر عن اعجابي بأبناء إثيوبيا الذين أكدوا شهادتهم للمسيح حتى انهم منحوه دماءهم".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG