Accessibility links

مليار يورو أوروبية للاجئين السوريين.. ومراكز إيواء خلال شهرين


لاجئون من الشرق الأوسط في أوروبا

لاجئون من الشرق الأوسط في أوروبا

أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، في ختام قمة أوروبية طارئة عقدت في بروكسل الأربعاء، أن القادة الأوروبيين قرروا تقديم مليار يورو إضافية إلى وكالات الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين في الدول المجاورة لسورية.

وأشار إلى أن القسم الأكبر من هذا المبلغ سيذهب إلى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.

وتم الاتفاق أيضا على إقامة مراكز خاصة بتسجيل وإيواء اللاجئين في اليونان وإيطاليا بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

وتهدف هذه المراكز إلى تسهيل عمليات تسجيل هؤلاء اللاجئين والتحقق من هوياتهم وأخذ بصماتهم بمساعدة وكالات الاتحاد الأوروبي.

آخر تحديث: 18:00 ت غ في 24 أيلول/سبتمبر

قال رئيس المجلس الأوروبي البولندي دونالد توسك الأربعاء خلال القمة الأوروبية العاجلة التي تعقد في بروكسل لبحث أزمة اللاجئين " إنه نظرا للحروب التي لا يتوقع أن تضع قريبا أوزارها فإننا نتحدث عن ملايين اللاجئين المحتملين وليس عن آلاف".

وطرح توسك أسئلة على المجتمعين حول كيفية التعامل مع اللاجئين خاصة قدرة الدول الأوروبية على استعادة السيطرة على الحدود الخارجية ومنع تدفق اللاجئين عبر الحدود بطريقة غير شرعية.

إلا أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكدت في القمة أن أوروبا "لديها القوة الكافية لإيجاد حلول مناسبة ومعقولة لأزمة اللاجئين".

واقترحت المفوضية الأوروبية الأربعاء خارطة طريق مفصلة تقترح إقامة "نقاط ساخنة" هي عبارة عن مراكز لاستقبال وتسجيل اللاجئين تبدأ عملها خلال الأيام المقبلة في إيطاليا واليونان.

تدابير توزيع المساعدات

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لدى وصوله إلى بروكسل إن المساعدات يجب أن توزع "في تركيا والأردن ولبنان بأسرع ما يمكن حتى لا يفكر اللاجئون بالمجيء إلى أوروبا مخاطرين بحياتهم". ودعا هولاند القمة إلى بحث تدابير تهدف إلى تعزيز الحدود الأوروبية.

وتسود توقعات في القمة بأن يعلن القادة الأوروبيون المجتمعون في بروكسل عن التزامهم بدفع مليار دولار لوكالات الأمم المتحدة المعنية باللاجئين لمساعدتها على أداء مهامها في الدول المجاورة لسورية.

وقاد نقص التمويل هذه الوكالات ولا سيما برنامج الأغذية العالمي إلى خفض الإعانات المقدمة للاجئين في المخيمات بشكل كبير ما دفع العديد منهم إلى البحث عن مخرج عبر المهربين والقوارب التي تقودهم إلى أوروبا بدلا من البقاء في تلك المخيمات في حين لا ينتظرون تحسن الوضع في بلدهم قريبا.

تحديث: 19:56

يلتقي القادة الأوروبيون الأربعاء في بروكسل لمناقشة أزمة الهجرة في القارة، غداة اتفاق على تقاسم 120 ألف لاجئ بين دول الاتحاد على الرغم من استياء عدد من دول أوروبا الشرقية.

وسيناقش القادة الاتفاق الذي توصل إليه وزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد للمصادقة عليه، وقضايا أوسع تتصل بتعزيز الحدود الخارجية للاتحاد.

وتعتزم القمة تخصيص مساعدات مالية أكبر للدول المجاورة لسورية (تركيا والأردن ولبنان)، التي تستقبل أربعة ملايين لاجئ، وبمساعدة هذه الدول ومنظمات الأمم المتحدة، يأمل الاتحاد في احتواء تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا.

وصوت أغلبية وزراء الداخلية في الاتحاد لصالح إعادة إسكان 120 ألف لاجئ، بعد مناقشات استمرت ثلاث ساعات، أصرت في نهايتها المجر ورومانيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا على مواقفها الرافضة للاقتراح.

وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد فيديريكا موغيريني الأربعاء، إن الانقسامات الراهنة بين الدول الأوروبية بشأن طريقة التعامل مع أزمة اللاجئين تضعف كثيرا مصداقية الاتحاد الأوروبي.

وحذرت موغيريني في حديث لصحيفة سوددويتشه تسايتونغ الألمانية، من أن الاتحاد سيخسر نفوذا مهما إذا لم يتمكن من تحمل مسؤولياته بشكل جماعي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG