Accessibility links

logo-print

أوروبا تبدأ تطبيق خطتها لمكافحة تهريب البشر عبر المتوسط


حذاء يعود لأحد المهاجرين غير الشرعيين الذين غرقوا قبالة سواحل ليبيا

حذاء يعود لأحد المهاجرين غير الشرعيين الذين غرقوا قبالة سواحل ليبيا

بدأ الاتحاد الأوروبي الاثنين المرحلة الأولى لعملية عسكرية واسعة النطاق لمكافحة عمليات تهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط من دول شمال إفريقيا إلى السواحل الأوروبية.

وتقتصر هذه المرحلة على فرض رقابة مشددة على السواحل عبر نشر سفن وغواصات وإجراء طلعات جوية ومراقبة السواحل بطائرات استطلاع من دون طيار.

وستركز هذه المرحلة على جمع المعلومات الاستخباراتية عن المهربين، ومن بعدها تأتي مرحلة التدخل المباشر للصعود على سفن المهربين وتعطيلها ومن ثم اعتقالهم. أما المرحلة الثالثة فقد تتضمن تمديد تلك العمليات الى المياه الاقليمية الليبية وحتى داخل الاراضي الليبية.

ويقود أميرال إيطالي العملية الأوروبية.

ووافق الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع وزراء الخارجية والدفاع في الدول الأعضاء الشهر الماضي، على إنشاء قوة بحرية مهمتها ملاحقة وتفكيك شبكات تهريب البشر من ليبيا إلى السواحل الأوروبية عبر البحر المتوسط.

وأشادت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، بسرعة استجابة الاتحاد للأزمة على سواحله.

ويأتي التحرك الأوربي في هذا الصدد بعد أن شهدت الأشهر الأخيرة حوادث غرق قوارب يستخدمها المهربون وعلى متنها مئات من المهاجرين غير القانونيين في مياه البحر المتوسط. وعادة ما تنطلق هذه القوارب من السواحل الليبية نحو أوروبا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG