Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة قلقة حيال 'طرد' اللاجئين من أوروبا


مهاجرون يطمحون في الوصول إلى شمال أوروبا عند الحدود اليونانية-المقدونية

مهاجرون يطمحون في الوصول إلى شمال أوروبا عند الحدود اليونانية-المقدونية

اعتبرت الأمم المتحدة الخميس أن عمليات الترحيل الجماعية التي ينص عليها مشروع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول أزمة المهاجرين "غير قانونية".

ولاقى مشروع الاتفاق انتقادات من أوساط أوروبية أعربت عن قلقها من احتمال تقديم الاتحاد الأوروبي تنازلات للحكومة التركية.

وأبدى مفوض حقوق الانسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين "قلقه الكبير" حيال مشروع الاتفاق الذي يلحظ إعادة جميع المهاجرين إلى تركيا، بمن فيهم طالبو اللجوء السوريون الذين يفرون من الحرب في بلادهم.

وقال الحسين أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة: "إنني قلق حيال عمليات الطرد الجماعية والتعسفية المحتملة وهي غير قانونية"، مشددا على أن "القيود على الحدود" التي لا تأخذ في الاعتبار الطريق التي سلكها كل فرد "تنتهك القانون الدولي والأوروبي".

وأضاف الحسين "اليوم، وفي انتهاك للمبادئ الأساسية للتضامن والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان، فإن السباق الهادف إلى طرد هؤلاء الأشخاص يتسارع".

وأوضح الحسين أنه يعتزم بحث هذه القضايا مع المسؤولين الأوروبيين خلال زيارته بروكسل مستهل الأسبوع المقبل، قبل القمة الأوروبية التي تلتئم يومي 17 و18 آذار/مارس.

تحديث: 18:36 تغ

يعقد وزراء داخلية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة اجتماعا في بروكسل حول أزمة الهجرة وخصوصا خطة العمل التي أعدها الاتحاد وتركيا.

ويرى دبلوماسيون أن الاقتراحات المقدمة من تركيا تحتاج إلى مزيد من البحث بين رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك وأنقرة، قبل أن تطرح للنقاش على الدول الأعضاء في الاتحاد.

ولا يحظى الشق الأبرز في مسودة الاتفاق التي احتجت عليها منظمات غير حكومية، بإجماع الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد. ويتضمن موافقة تركيا على أن تعيد إلى أراضيها طالبي اللجوء الذين وصلوا بطريقة غير شرعية إلى اليونان، بمن فيهم السوريون الفارون من الحرب في بلادهم. في المقابل يتعهد الأوروبيون باستقبال لاجئ سوري من المخيمات في تركيا مقابل كل سوري تستقبله تركيا من اليونان.

وفي هذا السياق أعلن الوزير التركي المكلف بالشؤون الأوروبية فولكان بوزكير الخميس أن تركيا لن تعيد المهاجرين المتواجدين في الجزر اليونانية إلى أراضيها في إطار مشروع الاتفاق الذي بحثته الاثنين خلال القمة مع الاتحاد الأوروبي.

وقال بوزكير في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول إن "الاقتراح الذي قدمته تركيا لا يشمل المهاجرين المتواجدين في الجزر اليونانية"، موضحا أن الذين سيشملهم قرار الإعادة يقدرون بعشرات الآلاف وليس بالملايين.

وأضاف الوزير التركي أنه في حال التوصل إلى اتفاق حول إعادة مهاجرين مع الاتحاد الأوروبي، "فمن الصائب استخدام أرقام آلاف أو عشرات آلاف وليس الملايين".

وطلبت أنقرة من بروكسل أيضا مضاعفة المساعدة الأوروبية الموعودة إليها من ثلاثة إلى ستة مليارات يورو لاستيعاب 2.7 مليون سوري على أراضيها.

وطلبت تركيا كذلك إلغاء تأشيرات الدخول المفروضة على رعايها في دول فضاء شنغن بحلول حزيران/يونيو، إلى جانب تسريع المفاوضات الهادفة لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وسينظر القادة الأوروبيون في خطة العمل مع تركيا ويضعون اللمسات الأخيرة عليها بحلول القمة المقبلة المرتقبة يومي 17 و18 آذار/مارس في بروكسل.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG