Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يفوز بجائزة نوبل للسلام


علم الاتحاد الأوروبي يرفرف داخل مقره في بروكسل

علم الاتحاد الأوروبي يرفرف داخل مقره في بروكسل

فاز الاتحاد الأوروبي الغارق في أزمة اقتصادية تهدد مستقبله، الجمعة بجائزة نوبل للسلام للعام الجاري، مكافأة لدوره على مدى ستة عقود في توحيد القارة وبناء السلام وتحقيق المصالحة بين خصوم خاضوا حروب أوروبا الأكثر دموية.

وفاز الاتحاد، بإجماع أعضاء لجنة الاختيار الخمسة، من بين 231 مرشحا بينهم منشقون روس وزعماء دين يعملون من أجل المصالحة بين المسلمين والمسيحيين.

وقال رئيس لجنة الاختيار والأمين العام للمجلس الأوروبي ثوربيورن ياجلاند خلال الإعلان عن الجائزة إنها "رسالة إلى أوروبا لتبذل كل ما بوسعها لتؤمن ما حققته وتمضي قدما"، مضيفا أن هذه تذكرة بما سيفقد "إذا تم السماح بانهيار الاتحاد" الذي يضم 27 دولة.

كما أشاد ياجلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، بالاتحاد لجهوده في إعادة البناء بعد الحرب العالمية الثانية ولدوره في نشر الاستقرار بعد سقوط حائط برلين عام 1989.

وقال إن "دور الاتحاد في جلب الاستقرار إلى أوروبا حوّلها من قارة حرب إلى قارة سلام"، مشيرا إلى أنه خلال 70 عاما خاضت فرنسا وألمانيا ثلاثة حروب، أما اليوم فبات اندلاع حرب بين الجارين أمرا غير وارد.

يشار إلى أن الجائزة البالغة قيمتها 1.2 مليون دولار ستسلم في العاشر من ديسمبر/كانون الأول القادم في أوسلو عاصمة النرويج التي تمنح نوبل للسلام والتي صوتت مرتين "برفض" الانضمام إلى الاتحاد عامي 1972 و1994.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن المسؤولين الأوروبيين سارعوا إلى التساؤل عمن سيتسلم الجائزة نيابة عن الاتحاد المنقسم بسبب التوتر بين أعضائه في الشمال الغني وأعضائه في الجنوب المتخبط في أزمة اقتصادية متفاقمة.

يذكر أن الجائزة تقاسمتها في العام الماضي كل من رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية المناهضة للحرب ليما غبووي، والناشطة اليمنية توكل كرمان.
XS
SM
MD
LG