Accessibility links

logo-print

'البرتغال تستحق الفوز'.. الطفل ماتيس يأسر قلوب الفرنسيين


الطفل البرتغالي ماتيس يواسي المشجع الفرنسي

الطفل البرتغالي ماتيس يواسي المشجع الفرنسي

لم يسدل الستار على كأس أمم أوروبا لعام 2016 بمجرد احتفالات التتويج البرتغالي، بل نافستها لحظة إنسانية، أو بالأصح حوالى 35 ثانية، لمشهد إنساني خطف قلوب الملايين، عندما اختار الطفل البرتغالي ماتيس ذو الـ10 أعوام تأجيل فرحته لمواساة مشجع فرنسي أجهش بالبكاء بعد تسديد هدف البطولة البرتغالي في الشباك الفرنسية.

وكما تجري العادة، تهافتت وسائل الإعلام للوصول إلى صاحب الروح الرياضية لتكشف أن ردة فعل ماتيس تعود (لحسن أخلاقه طبعا) ولأصوله المنقسمة بين أب فرنسي وأم برتغالية يقيمان في باريس، وأنه اختار تشجيع فريق والدته لاستضعاف الجميع للبرتغال في مواجهة فرنسا، خصوصا أنها لم تحصل على أي لقب قبل تلك المباراة.

"لاتقلق يا سيد، لقد لعبت فرنسا لعبة جيدة جدا. أنتم من يستحق الكأس لكن حارس مرمانا روي باتريسيو هو من لم يسمح بذلك". هذا ما قاله ماتيس للمشجع الفرنسي الحزين، مضيفا "صراحة البرتغال تستحق الفوز، فلم يسبق لها أن حازت على اللقب، على عكس فرنسا التي حازت على بطولة كأس أمم أوروبا عام 2000 هذا غير لقب بطولة العالم".

وفي مقابلة مع قناة برتغالية قال ماتيس "لا أحب أن أرى الناس يبكون، حتى لو لم يكن لي سابق معرفة بهم".

ولم تمنع الروح الرياضية تلك هذا الطفل من الاحتفال بالفوز البرتغالي حالما اختفى المشجع الفرنسي بين الحشود، ليلوح بالعلم البرتغالي بين الحشود المحتفلة.

ومع استمرار ردود الفعل على مبادرة ماتيس، بادرت الحكومة البرتغالية ممثلة بالوكالة الوطنية للترويج السياحي لإطلاق نداء للتعرف على المشجع الفرنسي بهدف دعوته لزيارة البرتغال "ليختبر الضيافة الحقيقية للبرتغاليين".

واحتفت الوكالة بماتيس موجهة الدعوة له لزيارة بلده أيضا، بعد أن ترجمت لفتته "المشاعر الجياشة التي ولدتها المباراة النهائية وأظهرت مدى لطافة وتسامح وأصالة البرتغاليين"، على حد تعبيرها.​

المصدر: وكالات/ديلي ميل

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG