Accessibility links

تنديد أوروبي واسع بذبح صحافي على يد داعش


عناصر تابعة لداعش في العراق- أرشيف

عناصر تابعة لداعش في العراق- أرشيف

أعلنت الدول الأوروبية الكبرى صدمتها من إعلان ذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي. وقالت الأربعاء، إنها تعتزم التحرك للتصدي لوحشية مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وأعلنت بريطانيا أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد مواطنيها الذين ينضمون إلى هذا التنظيم وغيره، بعد أن رجح رئيس وزرائها ديفيد كاميرون أن يكون منفذ عملية الذبح بريطانيا.

وقال كاميرون مساء الأربعاء بعد أن قطع إجازته الصيفية "يبدو أنه شخص بريطاني. سيكون علينا إجراء المزيد من التحليل للتأكد من ذلك، ولقد قلنا لوقت طويل إن هناك عددا كبيرا من حاملي الجنسية البريطانية في سورية، وعددا آخر متزايدا في العراق".

وفي فرنسا، قال وزير الخارجية لوران فابيوس إن "اغتيال الصحفي الأميركي جيمس فولي، الذي تأكد الآن، مثير ويبين إلى أي مدى يعرض تنظيم الدولة الإسلامية وحشيته وعدم إنسانيته".

ومن أربيل، حيث زار الأربعاء رئيس الوزراء الإيطالي معسكرا للنازحين جراء الحروب الوحشية التي يشنها تنظيم داعش، أعرب ماتيو رينزي عن تأييد ودعم إيطاليا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي للعراقيين كافة.

وقال إن العالم أجمع يتطلع الآن إلى سرعة نجاح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي في تشكيل حكومة جديدة يجتمع حولها العراقيون ضد التنظيمات المتشددة.

وأضاف: "نتمنى أن يتمكن العبادي بسرعة من تشكيل حكومة يمكنها أن تحقق تطلعات، ليس برزاني والحكومة الكردية فحسب، وإنما تطلعات كل العراقيين لا بل كل العالم".

وبينما يريد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن يقترح على شركائه مؤتمرا حول أمن العراق ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، أعلنت المانيا بعد تردد طويل، أنها مستعدة لتسليم أسلحة للقوات الكردية في شمالي العراق.

وقالت إيطاليا، بدورها، إنها تستعد لتسليم أسلحة خفيفة للأكراد خلال الأيام المقبلة، وفق ما أعلنت وزيرة الدفاع أمام لجنتي الدفاع والخارجية في البرلمان.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG