Accessibility links

تدعم نظرية التطور.. حفرية تعود إلى 200 مليون عام


بقايا ديناصور في متحف بنيويورك (أرشيف)

بقايا ديناصور في متحف بنيويورك (أرشيف)

نقطة جديدة يضيفها المؤيدون لنظرية التطور قدمتها حفرية ديناصور يرجع تاريخها إلى أزيد من 200 مليون سنة.

وعثر على هذه الحفرية قبل عامين على شاطئ مقاطعة ويلز، وهي لديناصور يطلق عليه علماء الأحياء اسم (دراكورابتور هانيجاني).

ويعود هذا الديناصور إلى العصر الجوراسي، لكن حفريته من أكثر الحفريات اكتمالا بين الحفريات التي تعود إلى ذلك العصر.

ويلي هذا العصر حادثة انقراض وقعت في أواخر العصر الترياسي، وأدت إلى إبادة أكثر من نصف الأنواع على سطح الأرض.

ويعتقد علماء أن الديناصورات، التي صمدت في وجه الطبيعة خلال العصر الجوراسي بعضها من أسلاف الطيور. ويذهب بعضهم إلى وجود تنوع كبير في تلك الديناصورات يزيد من الاعتقاد بوجاهة نظرية التطور.

والديناصور الذي تم اكتشاف حفريته صغير الحجم مقارنة مع أنواع أخرى من الديناصورات تم اكتشاف بقاياها.

ووصف العلماء هذا الديناصور بأنه "صغير الحجم نسبيا وطوله متران من الرأس حتى الذيل وله ذراعان قصيرتان وكان نشط الحركة وله ذيل طويل لتوازن الحركة وأسنان حادة ومخالب مدببة لاقتناص فرائسه وكان يتغذى على الزواحف والثدييات الصغيرة".

وقالت أمينة متحف الأحياء القديمة بمتحف ويلز القومي سندي هولز حيث تعرض الحفرية إنها "اكتشاف مهم في مطلع العصر الجوراسي، لأنه في ذلك الوقت بدأ تنوع الديناصورات. وبدأت في التطور لتوها لكن القارات كانت في وضع موات لهذا التطور مع دفء المناخ".

وتضيف "هو الزمن الذي شهد تطور مختلف أنواع الديناصورات اللاحمة التي استهلت رحلتها لتصل الى (تيرانوصور ركس) و(فيلوسيرابتور) التي ظهرت في العصر الكريتاسي (الطباشيري) لذا فإن هذا الديناصور الصغير مجرد واحد من سلسلة أولية طويلة انتهت بظهور ديناصورات (فيلوسيرابتور)".

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG