Accessibility links

logo-print

التزويج القسري.. 'كابوس' لاجئات سوريات


لاجئات سوريات-أرشيف

لاجئات سوريات-أرشيف

تناولت حلقة هذا الأسبوع من برنامج "دردش تاغ"، الذي يبث كل سبت على قناة الحرة، قضية "استغلال المرأة اللاجئة"، هذه القضية التي عصفت بالعالم العربي بعد موجة العنف التي ضربتها، فأجبرت المواطنين والمواطنات إلى النزوح واللجوء إلى بلاد مجاورة.

الكوارث الإنسانية التي تخلفها الحرب كثيرة بين مشوهي حرب وفارين ومهاجرين غير شرعيين، وفي هذه الظروف يصبح الرجال والنساء على حد سواء مضطهدين لأنهم يخرجون من المنظومة الاجتماعية والقانونية التي كانوا يعيشون فيها إلى مجتمع جديد، ولكن المرأة والطفل هما الأكثر هشاشة في هذا الدمار كله.

يتم استغلال اللاجئات السوريات عن طريق تزويج الفتيات الصغيرات منهن إلى رجال يكبرهن بالعمر بسنوات كثيرة، في حين تحدثت تقارير صحافية عن تزويج القاصرات ما دون الـ18 سنة بحجة الستر عليهن.

هذا التزويج المؤقت يتم عبر جمعيات تطلق على نفسها "جمعيات دينية" وعبر شيخ يجهز عقود الزواج بطريقة تمكن العريس "المنقذ" من الطلاق بسهولة، هذا التصرف يتم عبر الاحتفاظ بعقود الزواج دون أن تمتلك الفتاة أو حتى أهلها صورة عن عقد الزواج غير المسجل.

وحسبأحدث الأرقام الصادرة عن منظمة اليونيسيف، فإن هناك 32 في المئة من حالات الزواج بين اللاجئين في الأردن لفتيات تحت سن الـ18، الرقم الفعلي أعلى من ذلك بكثير، ووفق اليونيسف فإن الفقر هو السبب الرئيسي وراء معظم الحالات.

لمزيد من التفاصيل، تابعوا الحلقة أدناه:

XS
SM
MD
LG