Accessibility links

بالفيديو.. تفجير طائرات في طرابلس واشتباكات في بنغازي


آثار الدمار في مطار طرابلس الدولي بعد اشتباكات بين الجيش والإسلاميين

آثار الدمار في مطار طرابلس الدولي بعد اشتباكات بين الجيش والإسلاميين

هاجم إسلاميون متشددون قاعدة للجيش في مدينة بنغازي شرق ليبيا الاثنين ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة شاركت فيها طائرات مروحية ومقاتلات ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 40 آخرين، وفق ما أفاد سكان ومصادر أمنية.

وتأتي أعمال العنف بعد معارك استمرت أسبوعا بين ميليشيات متنافسة للسيطرة على مطار طرابلس الدولي بالعاصمة دفعت الحكومة إلى المطالبة بمساعدة دولية للحيلولة دون أن تصبح ليبيا دولة فاشلة.

وقالت مصادر أمنية إن حالة من الهدوء سادت العاصمة طرابلس الاثنين لكن في بنغازي هاجمت ميليشيات مرتبطة بجماعة أنصار الشريعة معسكرا للجيش قبل أن تطردها قوات الجيش وقوات موالية للواء المنشق خليفة حفتر الذي يشن ما يشبه الحرب على المقاتلين الإسلاميين.

وقال مصدر طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية "حاولت أنصار الشريعة الاستيلاء على معسكر للقوات الخاصة إلا أن القوات الخاصة وقوات حفتر صدت الهجوم مستخدمة طائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية."

ومنذ الثورة التي أطاحت بالزعيم معمر القذافي عام 2011 أخفقت الحكومة الهشة والجيش الجديد في ترسيخ نفوذهما على الكتائب المتنافسة التابعة لمقاتلي المعارضة السابقين الذين يخوضون حربا من أجل بسط نفوذهم السياسي والاقتصادي.

تدمير 10 طائرات في مطار طرابلس

وأدى القتال للسيطرة على مطار طرابلس إلى توقف معظم الرحلات الجوية وتدمير أكثر من عشر طائرات رابضة على أرض المطار ودفع الأمم المتحدة لسحب موظفيها من ليبيا بسبب مخاوف أمنية.

وتصنف واشنطن أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا أجنبيا وقد رسخ التنظيم وجوده في بنغازي حيث ألقي عليه باللوم في كثير من الأحيان في اغتيالات وهجمات على جنود.

وكان حفتر ضابطا بجيش القذافي وفر إلى الولايات المتحدة بعد انشقاقه على الزعيم الليبي. وبدأ حفتر حملة على الإسلاميين المتشددين في بنغازي وانضمت إليه عناصر من قوات الجيش والقوات الجوية النظامية.

وهذا فيديو يظهر لحظة انفجار طائرة آيرباص لشركة الإفريقية في مطار طرابلس:

الحكومة: حفتر يتحرك دون تفويض حكومي

وتقول الحكومة الليبية إن حفتر يتحرك دون تفويض حكومي. وفي حين تحظى حملته بشعبية في الشرق فإن قواته لا تستطيع إحراز تقدم في بنغازي في الوقت الحالي على ما يبدو.

وفي العاصمة، قالت وزارة الصحة إن الاشتباكات للسيطرة على مطار طرابلس الأسبوع الماضي قتلت ما لا يقل عن 47 شخصا في بعض أسوأ أعمال العنف التي تشهدها المدينة منذ الحرب عام 2011.

وتعبر معركة المطار عن مواجهة أوسع بين فصائل متناحرة تتنافس على السلطة في ليبيا.

وتخضع منطقة المطار لسيطرة مقاتلين سابقين من بلدة الزنتان بغرب ليبيا استولوا عليها منذ سقوط طرابلس عام 2011.

وقاتلت ميليشيات ذات ميول إسلامية متحالفة مع كتائب قوية من مدينة مصراتة مقاتلي الزنتان لإخراجهم من المطار.

مسلحون يقطعون رأس عامل فيليبيني في ليبيا

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الفيليبينية الاثنين أن عناصر ميليشيا في ليبيا قطعوا رأس عامل فيليبيني لأنه غير مسلم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شارل خوسيه إن ما حصل يعزز أوامر الحكومة للفيليبينيين بمغادرة ليبيا بسبب الوضع الأمني.

وأوضح في حديث إلى الصحافيين أن عامل البناء الفيليبيني اختطف في 15 تموز/يوليو وعثر على جثته في مستشفى في 20 تموز/يوليو.

وتابع أنه "تم توقيف السيارة التي كان يقودها عند أحد الحواجز، وكان داخلها ثلاثة أشخاص، ليبي وباكستاني وفيليبيني، وتم اختياره من بينهم لأنه غير مسلم".

وتفاوض الخاطفون في البداية مع الشركة التي يعمل بها حول فدية من 160 ألف دولار، ولكنهم عادوا وأبلغوها في 20 تموز/يوليو بالذهاب إلى مستشفى بنغازي.

وعثر على الجثة في المستشفى وكانت بدأت بالتحلل، ما يشير إلى أن الخاطفين قتلوا العامل الفيليبيني أثناء التفاوض على الفدية، وفق خوسيه.

المصدر: وكالات ومواقع إخبارية ليبية

XS
SM
MD
LG