Accessibility links

مستويات عديدة من الهجوم والتحريض تعرض لها مجموعة من الإعلاميين العراقيين مؤخراً، والمتهم في ذلك وسائل إعلامية عراقية. فلماذا لم تتحرك نقابة الصحافيين في العراق ضد هذا التحريض "الإعلامي" على الإعلاميين؟

وكانت منظمات صحافية عراقية قد رصدت حوادث متكررة للتحريض ضد إعلاميين بعينهم بسبب مواقفهم التي يرون أنها تدعم حرية التعبير.

بدأت القصة بعد أن صرح الإعلامي زياد العجيلي بتضامنه مع الصحافيين الذين تم قتلهم في العملية الإرهابية التي تعرضت لها مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية مؤخراً. هذا التصريح دفع بعض المحطات التلفزيونية للهجوم عليه، وعلى كل من تضامن مع موقفه من الإعلاميين العراقيين.

ماذا يقول الإعلاميان زياد العجيلي وعلي وجيه بخصوص ما تعرضا له من هجوم وتحريض، وهل يمكن أن يوفر القانون العراقي غطاء لمقاضاة من يقوم علناً بالتحريض؟

شاهد هذا الفيديو من برنامج "عين على الديموقراطية" لمتابعة هذا النقاش:

XS
SM
MD
LG