Accessibility links

logo-print

شونفيلد: سياسيون يوظفون مخاوف الأميركيين ضد المسلمين


جانب من حلقة عين على الديموقراطية

جانب من حلقة عين على الديموقراطية

قال الكاتب الأميركي غابرييل شونفيلد إن السياسيين يوظفون مخاوف المواطنين الأميركيين ضد المسلمين، وإن المشكلة ليست مع المسلمين ولكنها مع أقلية راديكالية.
وأضاف شونفيلد في تصريحات لبرنامج "عين على الديموقراطية" أن مسؤولية كبيرة تقع على المرشح الجمهوري دونالد ترامب بسبب تصريحاته حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي موقف شونفيلد في ظل تقارير عن تزايد الاعتداءات ضد مسلمين ومركز إسلامية ومساجد في عدد من الولايات الأميركية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية في مجلس المؤسسات الإسلامية الأميركية أسامة أرشيد إن هناك "تهديدات واعتداءات يتعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة الأميركية، ولا سيما بعد الهجوم الإرهابي في باريس واعتداء سان برناردينو الإرهابي في كاليفورنيا واللذين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة CAIR أحمد رحاب وقوع اعتداءات ضد المسلمين تنوعت ما بين تخريب متعمد لمساجد ومراكز إسلامية، وتهديد لأفراد من قبل مجهولين. لكن الأستاذ في التاريخ الإسلامي تيموثي فيرنيش ينفي حدوث مثل هذه الاعتداءات، محملا المسلمين مسؤولية انتشار العنف في عدة دول من العالم.

وكان المرشح ترامب دعا إلى تسجيل جميع مسلمي الولايات المتحدة الأميركية في قاعدة بيانات حكومية وإلى عدم استقبال لاجئين مسلمين، الأمر الذي استدعى رداً من وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي اعتبر أن هذه التصريحات "تهدد الأمن القومي".

وكان الرئيس باراك أوباما دعا إلى تقبل الآخرين بما هم عليه، وذلك بعد يومين من تصريحات ترامب. ووصف البيت الأبيض تصريحات ترامب بـ"الخطأ الأخلاقي" في حين اعتبرت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون أن دعوة ترامب إلى تسجيل المسلمين في قاعدة بيانات "أمراً مرعباً".

ولمتابعة النقاش يمكن زيارة الرابط التالي:

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG