Accessibility links

logo-print

الطائرة المصرية المنكوبة.. انتشال كل الرفات البشرية


بقايا حطام الطائرة المصرية

بقايا حطام الطائرة المصرية

قالت لجنة التحقيق المصرية في حادث تحطم طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط إن سفينة البحث التي استأجرتها الحكومة المصرية انتشلت كل الرفات البشرية التي تم تحديد مكانها بموقع الحادث.

وأضافت اللجنة في بيان الأحد أن السفينة توجهت إلى ميناء الإسكندرية لتسليم الرفات إلى الطب الشرعي ومسؤولي النيابة العامة وستعود إلى موقع الحادث لإجراء مسح جديد لقاع البحر حتى يتم التأكد من عدم وجود أية رفات بشرية أخرى.

وبينما تواصل السلطات التحقيق في أسباب سقوط الطائرة، أظهر تحليل مبدئي لمسجل بيانات الرحلة، نشرت نتائجه، انبعاث دخان من دورة المياه ومن غرفة التحكم الإلكتروني.

وأظهر الحطام المنتشل من الجزء الأمامي للطائرة وجود دلائل على تلف ناجم عن ارتفاع في درجة الحرارة.

الطائرة المصرية.. مسجل قمرة القيادة "لم يتضرر" (تحديث: 21:20 ت غ في 2 تموز/يوليو)

قالت لجنة التحقيق في حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط في أيار/مايو، إن اختبارات جرت في فرنسا أظهرت إمكانية قراءة التسجيلات الخاصة بوحدة ذاكرة مسجل قمرة القيادة.

وأضافت اللجنة المصرية في بيان أصدرته السبت أن أجزاء وحدة ذاكرة اللوحة الخاصة بمسجل قمرة القيادة لم تتضرر، وجرى استبدال أجزاء من اللوحة بأجزاء جديدة، وسيجري استخلاص التسجيلات بطرق تكنولوجية متقدمة ودقيقة.

وكانت مصر أرسلت وحدتي الذاكرة الخاصة بالصندوقين الأسودين لفرنسا لإصلاح بعض الأضرار التي لحقت بهما.

وسيكشف مسجل قمرة القيادة - وهو أحد صندوقين أسودين للطائرة - محادثات الطيار وأي تحذيرات صدرت في القمرة وأمورا أخرى منها صوت المحركات.

ولا يستبعد المحققون أي احتمال، لكن يزيد لدى مسؤولي الطيران الحاليين والسابقين اعتقاد بأن سبب الكارثة يكمن في أنظمة الطائرة أكثر من احتمال تعرضها لعمل متعمد.

وفتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا الاثنين الماضي في حدوث قتل غير متعمد، لكنه قال إنه لن يدرس احتمال وقوع عمل إرهابي في هذه المرحلة.

وقالت لجنة التحقيق في البيان إن "الاختبارات المكثفة التي أجريت على مكونات اللوحة الإلكترونية لجهاز مسجل محادثات الكابينة للطائرة بمكتب تحقيق حوادث الطيران الفرنسي، أظهرت أن أجزاء وحدة الذاكرة للوحة الخاصة بالجهاز لم تتضرر."

وأضافت اللجنة قولها: "تم استبدال عدد من الأجزاء الداعمة لاتصال اللوحة بأنظمة الطائرة بأجزاء جديدة، وسيتم العمل على استخلاص التسجيلات من تلك الوحدات بطرق تكنولوجية متقدمة ودقيقة."

وتابعت اللجنة بالقول "جاءت نتائج الاختبارات إيجابية حيث أظهرت إمكانية قراءة التسجيلات التي تحتوى عليها وحدة الذاكرة الخاصة بالجهاز، وقد تقرر عودة أعضاء لجنة التحقيق الفني للحادث إلى القاهرة في أقرب وقت وبحوزتهم اللوحات التي تم إصلاحها، لمواصلة العمل وقراءة محتويات أجهزة مسجلات الرحلة وتحليلها."

وهوت الطائرة في مياه البحر المتوسط في طريق عودتها من باريس إلى القاهرة، ما أدى إلى مقتل 66 شخصا كانوا على متنها. ولا يزال سبب الحادث مجهولا.

المصدر: رويترز

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG