Accessibility links

جهود فرنسية لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي


لوران فابيوس

لوران فابيوس

يتوجه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الشرق الأوسط الشهر القادم، في مسعى لإعادة إحياء عملية السلام وإقناع الفلسطينيين والإسرائيليين بمشروع قرار تعتزم باريس عرضه على مجلس الأمن بشأن القضية.

وقال فابيوس الخميس إنه سيجري محادثات في القاهرة والأراضي الفلسطينية وإسرائيل بهذا الشأن.

وكانت فرنسا قد كشفت عزمها تقديم مشروع قرار دولي، لحل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. وقالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، إن فرنسا ستعرض المشروع الذي يقترح تحديد مهلة مدتها 18 شهرا، للتوصل إلى حل للصراع، على مجلس في أيلول/سبتمبر المقبل.

وينص مشروع القرار على قيام الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الضفة الغربية واحترام "دولة فلسطينية منزوعة السلاح"، وعلى أن تكون القدس عاصمة للدولتين، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين، يقوم على مبدأ التعويض.

يأتي التحرك الفرنسي فيما جددت السلطة الفلسطينية التزامها بمبدأ حل الدولتين. جاء ذلك على لسان رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله في بروكسل الأربعاء على هامش مشاركته في مؤتمر المانحين.

وطالب المسؤول الفلسطيني، المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان الذي يهدد حل الدولتين، على حد تعبيره، داعيا إلى الإفراج عن الدفعة الأخيرة من المعتقلين الفلسطينيين لدى تل أبيب.

الحوار مع حماس

وفي سياق متصل، لم يستبعد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إجراء حوار مع حركة حماس.

وردا على سؤال خلال زيارة لشمال إسرائيل عن محادثات محتملة مع حماس، قال ريفلين إن "ما يهم بالنسبة لي، ليس مع من أتحدث، ولكن عما نتحدث"، وفقا لتصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية.

لكنه أشار إلى أن بلاده لن تتفاوض مع أطراف ترفض وجود إسرائيل وتسعى للقضاء عليها.

وترفض إسرائيل إجراء اتصالات مباشرة مع حماس التي تعتبرها، مثلها مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، "منظمة إرهابية". ومع ذلك تفاوض الطرفان بطريقة غير مباشرة عبر وساطة مصرية، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد حرب استمرت عدة أسابيع الصيف الماضي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG