Accessibility links

logo-print

الفيفا يوقف 11 مسؤولا رياضيا.. وبلاتر: نعيش أوقاتا صعبة


جانب من الموقوفين

جانب من الموقوفين

حظر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤقتا مشاركة 11 شخصا من أعضائه في أية أنشطة تتعلق بكرة القدم سواء على المستوى المحلي أو الدولي، من بينهم أسماء من الموقوفين بتهم تتعلق بالفساد.

وعلق رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر على قضية الفساد الكبرى التي يعيشها الاتحاد، قائلا إن الفيفا يعيش "وقتا صعبا" وتعهد بطرد من يثبت تورطهم.

وأضاف في بيان أن أي "سلوك مماثل" لا مكان له في عالم كرة القدم وأن الاتحاد سيعمل على ضمان وضع الضالعين بهذا الأمر خارج اللعبة.

ودعت الرئيسة البرازيلية ديلما روسف التي استضافت بلادها مونديال 2014 إلى التحقيق في جميع بطولات كأس العالم ونشاطات كرة القدم.

وبعد ساعات من دعوة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تأجيل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة الجمعة في زيوريخ، أعلن الاتحاد الأسيوي رفضه أي تحرك في هذا الاتجاه.

وجاء في بيان أنه يعرب عن خيبة أمله وحزنه لأحداث يوم الأربعاء في زيوريخ وأنه ضد أي شكل من أشكال الفساد في كرة القدم، لكنه يرفض أي تأجيل للانتخابات.

تحديث 19:45 ت.غ في 27 أيار/مايو

طالب الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بعد اجتماع مكتبه التنفيذي الأربعاء في وارسو بتأجيل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة لستة أشهر بسبب فضائح الفساد التي هزت الاتحاد الدولي.

وقال أمين عام الاتحاد الاوروبي جيان انفانتينو إن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن كونغرس الفيفا يجب أن يؤجل وتنظيم انتخابات الرئاسة خلال ستة اشهر.

ومن المقرر أن يقام كونغرس الفيفا الجمعة حيث سيشهد انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر ونائبه الأردني الأمير علي بن الحسين.

تحديث 17:45 ت.غ

قالت النائبة العامة الأميركية لوريتا لينش الأربعاء إن عملية منح تنظيم كأس العالم 2010 لجنوب افريقيا شابها "الفساد".

وأوضحت لينش أن مسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حصلوا على رشى في عملية منح كأس العالم لجنوب افريقيا سنة 2010.

وصرحت المسؤولة الأميركية خلال مؤتمر صحافي في نيويورك: "في العام 2004، بدأت المنافسة على استضافة كأس العالم 2010، والتي منحت في النهاية لجنوب افريقيا وللمرة الأولى إلى القارة الافريقية. لكن مسؤولين في الاتحاد الدولي وآخرين أفسدوا هذه العملية باستخدام الرشوة للتأثير على قرار الاستضافة".

وأضافت لينش أن الرشى امتدت إلى حملة انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي 2011 وإلى "اتفاقات حول رعاية المنتخب البرازيلي لكرة القدم من شركة ملابس أميركية كبرى".

وأفادت بأن الخطوة المقبلة في هذا الملف ستكون طلب تسليم المتهمين للولايات المتحدة لتتم محاكمتهم.

تحديث (16:40 تغ)

طالبت منظمة الشفافية الدولية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر، بالانسحاب من الانتخابات المقبلة لرئاسة فيفا، في وقت دعا رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، إلى اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي.

وقالت المنظمة المعنية بمكافحة الفساد وتتخذ من برلين مقرا لها، تعليقا على عملية اعتقال مسؤولين في فيفا وفتح تحقيق بشأن أنشطتها، إن "هذه الفضائح حصلت تحت مراقبة بلاتر، ومن مصلحة الجماهير والحكم الجيد لكرة القدم أن ينسحب".

وطالبت المنظمة بتأجيل انتخابات رئاسة فيفا المقررة الجمعة في زوريخ بين بلاتر والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني ونائب رئيس الاتحاد الدولي.

اجتماع طارئ

ودعا رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشال بلاتيني من جانبه، إلى اجتماع طارئ للجنته التنفيذية الأربعاء إثر اعتقال ستة من المسؤولين في فيفا.

وقال بلاتيني على هامش المباراة النهائية للدوري الأوروبي في وارسو، إن اللجنة التنفيذية والاتحادات الوطنية في أوروبا ستعقد اجتماعات الأربعاء والخميس لبحث التطورات في هذا الصدد.

وفي بيان منفصل أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه "متفاجئ وحزين".

أما الأمير اعتبر الأمير علي بن الحسين، فقال إن الاتحاد الدولي بحاجة إلى قيادة قادرة على تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أن أزمة فيفا لا يمكن أن تستمر بهذا الشكل.

اعتقالات وتحقيقات (9:20 بتوقيت غرينيتش)

داهمت الشرطة السويسرية مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زوريخ صباح الأربعاء، وصادرت وثائق ومستندات، وذلك بعد اعتقال مسؤولين كبار في الاتحاد، بناء على مذكرات اعتقال أصدرتها السلطات الأميركية.

وفتح الادعاء السويسري تحقيقا جنائيا بتهمة "تبييض الأموال وخيانة الأمانة" بشأن ملف استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر. وتأتي هذه التطورات قبل يومين من الانتخابات الرئاسية لفيفا التي تشهد منافسة بين الرئيس الحالي جوزيف بلاتر ونائبه الأمير علي بن الحسين.

وجاءت عمليات اعتقال المسؤولين استنادا إلى تهم بالفساد وتلقي رشاوى بملايين الدولارات أصدرتها السلطات الفدرالية في الولايات المتحدة. وقالت السلطات السويسرية، إن الصفقات المزعومة جرت في الولايات المتحدة، وإنه تم تحويل الأموال في هذا الصدد عبر مصارف أميركية، لكن الجرم وقع في الأراضي السويسرية.

أسماء المتورطين

ومسؤولو فيفا الذين وردت أسماؤهم في مذكرة الاعتقال الأميركية هم: جيفري ويب (نائب رئيس فيفا، رئيس اتحاد كونكاكاف)، اوجينيو فيغيريدو (نائب رئيس فيفا، رئيس اتحاد أميركا الجنوبية)، جاك وارنر، إدواردو لي، خوليو روشا، كوستاس تاكاس، رافايل اسكيفيل (رئيس اتحاد فنزويلا)، خوسيه ماريا مارين (رئيس الاتحاد البرازيلي) ونيكولاس ليوز.

وتضمنت مذكرة الاعتقال أسماء عدد من ممثلي وسائل إعلام رياضية وشركات للتسويق الرياضي، "متورطون على ما يبدو" في دفع أموال لموظفين كبار في اتحادات كرة القدم، لقاء الحصول على حقوق لبث وتسويق المباريات التي تقام في الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية.

الأمير علي: يوم حزين لكرة القدم

ووصف الأمير علي، المرشح ضد السويسري بلاتر لرئاسة فيفا، أحداث الأربعاء بأنها "يوم حزين لكرة القدم"، مشيرا إلى أن من غير المناسب التعليق على القضية في المرحلة الراهنة، لا سيما وأن التفاصيل لم تتضح بشكل كلي بعد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG