Accessibility links

logo-print

بلاتر يتمسك بمنصبه.. وإطلاق سراح مساعده السابق بكفالة


جاك وارنر النائب السابق لبلاتر

جاك وارنر النائب السابق لبلاتر

رفض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر تلبية دعوات له بالاستقالة على خلفية التحقيقات بشأن مزاعم فساد اتهم فيها مساعدون له، وتزامن ذلك مع إطلاق سراح مساعده السابق جاك وارنر بكفالة.

وقال بلاتر أمام المؤتمر السنوي للفيفا في زوريخ الخميس إن على مرتكبي الانتهاكات تحمل المسؤولية مضيفا أن "هؤلاء الفاسدين في كرة القدم يشكلون أقلية كما في المجتمع".

"تعلموا الدرس"

وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في افتتاح المؤتمر إن الفيفا يحتاج إلى التعلم من تجربة الحركة الأولمبية وأن يصبح أكثر شفافية إذا أراد استعادة مصداقيته.

ورأى أن إيقاف مسؤولي الفيفا "جلب العار والفضيحة" للمنظمة الدولية. وقال "هذه أيام حزينة وصعبة في تاريخ الفيفا".

إطلاق سراح النائب السابق لبلاتر

في غضون ذلك، غادر جاك وارنر النائب السابق لبلاتر، والمتهم بتلقي رشوة ضمن قضية فساد واسعة ضد مسؤولين بارزين بالمؤسسة، سجنا في بلده ترينيداد وتوباغو على متن سيارة إسعاف بعد إطلاق سراحه بكفالة.

ويقول المدعون إن وارنر طلب رشوة بقيمة 10 ملايين دولار من حكومة جنوب إفريقيا لمنحها حق استضافة كأس العالم 2010 وحول الأموال لاستخدامه الشخصي، بينما دفع وارنر، الذي يواجه 12 اتهاما، ببراءته وأشار إلى ابتعاده عن أنشطة كرة القدم منذ أربع سنوات.

وقد سلم مساعد بلاتر السابق، الذي كان واحدا من أكثر رجال الفيفا تأثيرا، نفسه للسلطات بعدما طلبت الولايات المتحدة الأربعاء تسليمه.

الشقيقان المذنبان

وبحسب وثائق قضائية، فإن نجلي وارنر أودعا أكثر من 600 ألف دولار في بنوك أميركية عام 2011، وتم ذلك على عجالة خشية اكتشاف أمرهم من جانب السلطات.

وقالت رويترز إن داريان وداريل وضعوا خلال يومين فقط مبلغ 128 ألف دولار في 23 وديعة وزعت على حسابات في أربع بنوك مختلفة.

وبحسب هذه الوثائق، فقد كان الشقيقان حريصين على ألا تزيد قيمة كل وديعة عن 10 آلاف دولار لأن البنوك ملزمة بإبلاغ السلطات عن أية تعاملات تزيد عن هذا الحد.

وقد أقرا بالذنب في تهم الحصول على رشى وأصبحا متعاونين مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية.

أستراليا تدخل المعركة

وأوردت وكالة رويترز أن السلطات الأسترالية تحقق أيضا في مزاعم بدفع الاتحاد الوطني لكرة القدم رشى تصل قيمتها إلى 500 ألف دولار لوارنر.

لكن الاتحاد الأسترالي نفى هذه الاتهامات قائلا إن هذه المبالغ دفعت في إطار تقديم طلب رسمي في مسابقة استضافة كأس العام عام 2022 والتي فازت بها قطر.

آخر تحديث 14:43 ت غ في 28 أيار/مايو

حذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر من أن "أخبارا سيئة أخرى قادمة"، بعد يوم من سلسلة اعتقالات لمسؤولين في كرة القدم، بينهم نائبان لرئيس فيفا جوزيف بلاتر.

واعتبر بلاتر في كلمة افتتاح مؤتمر فيفا في زوريخ الخميس، إن "المتهمين جلبوا العار والذل" لكرة القدم، لكنه دافع عن نفسه بالقول "لا استطيع مراقبة الجميع".

وتأتي تصريحات رئيس فيفا عقب اجتماع طارئ للاتحاد مع ممثلين للاتحادات القارية الستة. ويأتي الاجتماع النادر للجنة الطوارئ، قبل يوم من انتخاب رئيس جديد لفيفا.

وتأتي هذا التطورات في وقت يقاوم بلاتر الدعوات الرافضة منحه ولاية خامسة.

فقد هدد البريطاني ديفيد جيل، الذي انتخبه الاتحاد الأوروبي لشغل منصب أحد نواب رئيس الاتحاد الدولي للعبة، بمقاطعة اللجنة التنفيذية اعتبارا من السبت في حال إعادة انتخاببلاتر.

وذهب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الفرنسي ميشال بلاتيني، إلى أبعد من ذلك عندما طالب بلاتر بالاستقالة، داعيا إلى انتخاب منافس السويسري الوحيد، الأردني الأمير علي بن الحسين.

واعتبر بلاتيني أن أغلبية كبيرة من الاتحادات الوطنية الأوروبية ستصوت للأمير علي، داعيا الاتحادات الأخرى للتصويت له، معربا عن اعتقاده "أنه بالإمكان هزيمة بلاتر".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG