Accessibility links

logo-print

محطات مهمة في تاريخ العلاقات الأميركية-الكوبية


هافانا تستعد لاستقبال أوباما

هافانا تستعد لاستقبال أوباما

تكرس الولايات المتحدة وكوبا، بالزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى هافانا الأحد، عصرا جديدا من العلاقات بينهما.

واتسمت العلاقات بين البلدين، في القرن الـ20، بالتوتر ثم العداء خلال الحرب الباردة.

ويمكن ذكر خمس محطات مهمة ميزت العلاقات الأميركية الكوبية:

- 25 نيسان/ أبريل 1898

أرسلت واشنطن قوات إلى الجزيرة الواقعة على بعد أقل من 200 كيلومتر عن سواحلها لدعم الاستقلاليين الكوبيين في حربهم ضد المستعمرين الإسبان.

في نهاية النزاع في السنة نفسها، كرست معاهدة باريس استقلال الجزيرة التي بقيت مع ذلك خاضعة لحكومة عسكرية أميركية.

- الأول من كانون الثاني/ يناير 1959

في البداية، لم يثر وصول فيدل كاسترو ورفاقه "الملتحين" إلى السلطة بعد حرب عصابات استمرت ثلاث سنوات ضد الحكم الاستبدادي للرئيس فولغنسيو باتيستا، اهتمام واشنطن، لكنه شكل بداية قطيعة كاملة بين البلدين.

وأثار أنصار كاسترو استياء واشنطن بإطلاقهم بعد أشهر حملة تأميم للممتلكات الأميركية. ورد الرئيس حينذاك دوايت ايزنهاور بسرعة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع هافانا، في الثالث من كانون الثاني/ يناير 1961.

- 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1962

بين 14 و28 تشرين الأول/ أكتوبر 1962، جرت الأزمة الشهيرة حول الصواريخ النووية السوفياتية في الجزيرة، والتي كادت أن تؤدي إلى نزاع نووي عالمي.

كانت الولايات المتحدة قد قررت قبل ثمانية أشهر، أي في شباط/ فبراير، فرض حظر مالي واقتصادي على الجزيرة ردا على التقارب بين موسكو ونظام كاسترو، الذي بدأ يقدم الدعم لعدد من حركات التمرد في أميركا اللاتينية.

- آذار/ مارس 1977

شهدت سنة 1977 بعض الانفراج في العلاقات بين البلدين بدفع من الرئيس جيمي كارتر، إذ رفع الرئيس الديموقراطي بعض القيود المفروضة على السفر، واتفق مع كاسترو على فتح أقسام لرعاية المصالح لمهام قنصلية أساسا.

- 17 كانون الأول/ ديسمبر 2014

اليوم الذي يسميه الكوبيون "17 دي" سيبقى في الذاكرة، إذ إنه شهد إعلان الرئيسين باراك أوباما وراوول كاسترو، في خطابين متزامنين، بدء تقارب بين البلدين.

ومنذ ذلك الحين أعادت هافانا وواشنطن العلاقات الدبلوماسية في 20 تموز/يوليو 2015.

وزار وزير الخارجية الأميركي جون كيري هافانا بعد شهر على هذا التقارب المفاجئ، ليرفع العلم الأميركي فوق سفارة الولايات المتحدة.

وسيصبح أوباما الأحد أول رئيس أميركي يزور كوبا منذ كالفين كوليدج، الذي شارك في قمة أميركية في الجزيرة سنة 1928.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG