Accessibility links

logo-print

فيضانات في العراق وشكاوى من سوء أنظمة صرف المياه


آلة عسكرية عراقية تعبر في شارع مغمور بالمياه

آلة عسكرية عراقية تعبر في شارع مغمور بالمياه

هطلت أمطار غزيرة في بغداد ومحافظات أخرى متعددة الأحد، فغمرت الشوارع والبيوت وأجبرت أعدادا كبيرة من العائلات على الفرار إلى الطوابق العليا في بيوتهم أو إلى مناطق أكثر ارتفاعا.
شوارع بغداد ظلت مغمورة بالمياه بسبب ضعف أنظمة الصرف. سيارتها أيضا فاجأتها الأمطار فلجأ سائقو بعضها إلى نضح المياه من مركباتهم بأساليب يدوية:
أمطار هطلت لنحو 12 ساعة متواصلة، ذكرت أحد المواطنين الذين تحدثوا إلى راديو سوا بحالات مشابهة مر بها من قبل:
في ديسمبر/كانون أول من العام 2012 أغرقت مياه الأمطار بغداد ومحافظات أخرى ما أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص، لتشتعل على إثر ذلك مناقشات امتدت إلى الأوساط السياسية حول كفاءة الأنظمة والبرامج الوقائية والعلاجية المحلية.
أعقب ذلك وعود أطلقها مسؤولو الحكومات المحلية قالوا فيها إن هذه المصاعب لن تتكرر، لكن هل أقنعت هذه الوعود المواطن علي محمد؟
بعض المناطق بلغ فيها ارتفاع المياه حاجز المترين، وانقطع التيار الكهربائي في عدة مناطق في العاصمة، ما دفع الحكومة إلى إعلان عطلة رسمية طارئة لهذا اليوم.
ظروف أثارت تساؤلات مواطن عراقي آخر تحدث بلسان كثيرين قائلا:
وتوقعت الهيئة العامة للأنواء الجوية أن يستمر هطل الأمطار وأن يبدأ الوضع العام بالإستقرار تدريجيا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشار مدير إعلام أمانة العاصمة صباح سامي إلى أن عمليات سحب مياه الامطار من المناطق السكنية ستستمر أكثر من يومين.
وقال سامي لراديو سوا، إن كادرا هندسيا يشرف على عمليات سحب المياه في شوارع بغداد منذ يوم أمس:

وهنا تغريدات على تويتر حول الفيضانات:






XS
SM
MD
LG