Accessibility links

logo-print

بالورود.. مسلمون يردون على الفيلم المسيء للرسول


جانب من مظاهرة ضد فيلم "براءة المسلمين" في هونك كونغ

جانب من مظاهرة ضد فيلم "براءة المسلمين" في هونك كونغ

فاجأت المظاهرات التي اجتاحت عددا من كبريات المدن العربية والدولية احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام، العالم بسبب ما اتسمت به من عنف في معظم الأحيان، بل إنها صدمت الكثير من المسلمين أنفسهم الذين أدانوا الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الغربية والمدارس الأميركية والمحلات التجارية ودور السينما التي لا صلة لها بالفيلم.

جانب من مظاهرة ضد الفيلم المسيء للإسلام في القاهرة

جانب من مظاهرة ضد الفيلم المسيء للإسلام في القاهرة


وفي أعقاب أعمال الشغب التي حصدت أرواح أكثر من 50 شخصا وأدت إلى إصابة واعتقال آخرين، فضلا عن تسببها في خسائر مادية جسيمة، لجأ بعض المسلمين إلى محاولة إصلاح ما أفسدته مجموعة صغيرة منهم وتحسين صورة دينهم التي تضررت جراء رد الفعل الذي قال كثير من المسلمين إنه ألحق الأذى بالإسلام أكثر مما فعل الفيلم المسيء نفسه.

شباب مراكش

ففي مدينة مراكش المغربية، قرر شباب توزيع ورود على السياح الأجانب في ساحة جامع الفنا الشهيرة في مبادرة حملت عنوان "ورود السلام".

وأرفق هؤلاء الشباب الورود التي تم توزيع 400 منها، بأوراق حملت أحاديث نبوية باللغتين الفرنسية والإنكليزية تعرّف بالدين الإسلامي ورسوله.

وذكرت صحف مغربية أن منظمي الحملة يعتزمون تنظيم مبادرة مماثلة لكن على نطاق أوسع بعد النجاح الذي لقيته محاولتهم في مراكش، حيث قالوا إن السياح تجاوبوا معها بشكل كبير.



مسلمو فانكوفر

وفي منطقة فانكوفر الكندية، نظم مسلمون بينهم نساء وشباب وحتى أطفال حملة لتوزيع الورود على المارة.
وقال أحد المشاركين إن "هدف المبادرة هو نشر السلام، ولنقول إن هذا نهج اعتمده النبي الذي لم يذهب أبدا إلى التطرف".



مسلمو النرويج

وفي العاصمة النرويجية أوسلو، اختار متطوعون مسلمون التعريف بدينهم كتعبير عن معارضتهم لفيلم "براءة المسلمين"، وقدموا للمارة أيضا ورودا مرفقة بأوراق صغيرة تحمل معلومات أو أقوالا للنبي محمد.

وقالت مشاركة في المبادرة "نقدّم الورود للناس لنظهر لهم أن الرسول محمد كان يدعو للسلام والحب، ولنقول لهم إن الإسلام ليس دين عنف بل دين حب".

وقالت مشاركة أخرى "أذكر عندما اعتنقتُ الإسلام، كانت هناك قصة مهمة بالنسبة إلي وهي عندما سمعت أن أهل مكة كانوا يعاملونه النبي عليه السلام، خلال السنوات الأولى للنبوة، بسوء وكانت هناك امرأة تلقي عليه القمامة كل يوم، لكنه لم يغضب أبدا على ذلك، وفي يوم عندما غادر منزله لاحظ غياب القمامة وانتبه إلى أنه لم يتعرض لأي مضايقة فذهب إلى منزل تلك المرأة ليطمئن عليها فتبين له أنها مريضة".

وتابعت "بدلا من أن يغضب أو أن يسألها عن سبب سوء معاملتها له، قرر الاهتمام بها"، مشيرة إلى أن "هذه القصة أثرت علي بشكل كبير جدا جدا".



كيف تجد المبادرة؟ وهل شاركت في احتجاج سلمي على الفيلم المسيء؟ شارك برأيك في التعليقات...
  • 16x9 Image

    بديعة منصوري

    التحقت بموقع راديو سوا منذ أيامه الأولى في مارس/آذار 2003، حيث عملت على الترجمة وتحرير الأخبار وإجراء المقابلات، وساهمت في تغطية عدد من الأحداث المهمة في الولايات المتحدة، وتكتب في قضايا المرأة.
    تتابع دراسة الإعلام في جامعة جورج ميسون الأميركية.

    يمكن الاتصال بها على البريد الإلكتروني التالي: bmansouri@radiosawa.com

XS
SM
MD
LG