Accessibility links

لقاح الإنفلونزا مفيد أم ضار؟ حقائق عن هذا الفيروس


شخص مصاب بالإنفلونزا

قالت مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن حالات الإنفلونزا آخذة في الارتفاع، وسط تحذير من الخبراء من أن موسم المرض هذا العام سيكون أسوأ من العام الفائت.

وتكثر التكهنات حول حقيقة هذا الفيروس المسبب للمرض والسبل المتبعة للحد من خطر الإصابة به أو العلاج منه بأسرع وقت ممكن.

وهنا بعض الحقائق للتعرف أكثر على الفيروس، حسب موقع health.com:

اللقاح ضد الإنفلونزا

يتساءل كثيرون عما إذا كان اللقاح ضد الإنفلونزا بحد ذاته يؤدي إلى انتقال الفيروس إلى الشخص الذي يتلقى الحقنة، وبالتالي التسبب بمرضه.

توضح الطبيبة هولي فيليبس في هذا الشأن أن لقاح الانفلونزا يتكون من جسيمات فيروسية ميتة، وبالتالي لا يمكن أن يصاب الإنسان بما أن الفيروس ليس حيا.

هل الحماية مضمونة؟

لا يعدّ لقاح الإنفلونزا كسائر اللقاحات الأخرى، فعلى سبيل المثال هو ليس كاللقاحات الفعالة ضد الحصبة أو شلل الأطفال، والتي عادة ما توفر حماية بنسبة 100 بالمئة.

والنتيجة الفعالة للقاح الإنفلونزا ليست سوى 60 إلى 90 بالمئة، ذلك لأن سلالات متعددة من الفيروس تنتشر في كل عام، ويصعب على العلماء توقع بشكل تام ما هي السلالات التي ستكون مهيمنة.

لقاح الإنفلونزا والحوامل

تقول فيليبس إن على جميع النساء الحوامل أخذ لقاح ضد الإنفلونزا في أقرب وقت ممكن خلال فترة الحمل.

وتضيف أن اللقاح آمن جدا للنساء الحوامل، مشيرة إلى إمكانية تأمينه حماية للطفل في الأشهر القليلة الأولى من ولادته عندما لا يستطيع هذا الطفل الحصول على اللقاح نظرا لصغر سنه، وبالوقت نفسه يكون عرضة للمرض.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يعدّ صغار السن والكبار من الفئات العمرية الأكثر تهديدا بالإنفلونزا، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يشكون من أمراض. لكن ذلك لا يعني أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة لن يصابوا بالإنفلونزا أو لن تظهر عليهم أعراضا حادة لهذا الفيروس، حسب الطبيبة فيليبس.

الإنفلونزا ومشاكل الهضم

تتنوع أعراض الإنفلونزا، لكن عسر الهضم يعد عارضا نادرا لهذا المرض. وتقول الطبيبة إن ما يطلق عليه تسمية "إنفلونزا المعدة" هو مصطلح عامي يشير إلى مجموعة من الفيروسات التي تسبب القيء والإسهال، مضيفة أن هذه الفيروسات ليست إنفلونزا.

هل النظافة تحمي من الفيروس؟

يعدّ غسل اليدين بالماء والصابون من الأمور البديهية المتعلقة بالنظافة الفردية، لكنها ليست كافية لوقف انتشار الإنفلونزا أو لالتقاطها.

تنتشر الإنفلونزا عن طريق الهواء عبر قطرات اللعاب من شخص معد، وإمكانية العدوى تبدأ قبل يوم واحد من ظهور الأعراض وتستمر لغاية سبعة أيام.

المصدر: health.com

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG