Accessibility links

logo-print

واشنطن بوست: داعش استخدم الإيهام بالغرق في تعذيب فولي


 الصحافي جيمس فولي الذي قتل على يد داعش

الصحافي جيمس فولي الذي قتل على يد داعش

قالت صحيفة واشنطن بوست الخميس إن أربع رهائن على الأقل لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" بينهم الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي قتله التنظيم تعرضوا للإيهام بالغرق خلال تعذيبهم.

وأكد قريب من فولي لم يشأ كشف هويته للصحيفة أن الصحافي الأميركي أخضع مرارا لهذه الوسيلة.

وقالت الصحيفة إن التنظيم على ما يبدو استلهم هذه الوسيلة من عملاء الاستخبارات الأميركية الذين تحدثت تقارير عن استخدامهم تقنية الإيهام بالغرق لدى استجوابهم إرهابين مفترضين، وذلك في أعقاب أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وتتضمن هذه الطريقة ربط الشخص على كرسي ممدد وتعصيب عينيه بقطعة قماش، ثم إلقاء الماء البارد على رأسه، ما يعطيه إحساس بالغرق خاصة أن قطعة القماش تعوق عمليه التنفس لدى المعتقل.

ونقلت الصحيفة عن أحد الأشخاص كان على دراية بعملية الاختطاف، إنه الأربعة اختطفوا في الرقة شمال سورية عام 2012.

وقد أوردت تقارير صحافية وجود ثلاثة رهائن أميركيين على الأقل في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". وقد هدد التنظيم بقتلهم انتقاما من الغارات التي تشنها القوات الأميركية على مقاتليه في المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها في مناطق شمال العراق.

ومن بين هؤلاء شابة في الـ26 من عمرها كانت تعمل لصالح ثلاث منظمات إنسانية قبل اختطافها في سورية العام الماضي.

يذكر أن فولي قد أوقفه في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أربعة مسلحين في سيارة كان يستقلها في منطقة متنازع عليها بين المسلحين والجيش السوري، وكانت تلك بداية نهايته في الأسر.

وفي فيديو ذبح فولي، ظهر صحافي أميركي آخر هو ستيفن سوتلوف الذي هدد داعش بأنه سيلقى مصيرا مماثلا إذا استمرت الضربات الجوية الأميركية.

المصدر: واشنطن بوست ووكالات

XS
SM
MD
LG