Accessibility links

logo-print

بالصور.. كيف بنى فورد إمبراطوريته للسيارات


شعار فورد

شعار فورد

في حزيران/ يونيو عام 1903 لم يكن هنري فورد سوى رجل بسيط يحمل معه شهادة في الهندسة، لكن "الميكانيكي غير المحترف" كان يحمل أحلاما بحدود السماء.

كان يريد أن يكون واحدا من مصنعي السيارات.

ولم يكن فورد، الذي انطلق من القاع، يتوفر على شيء لتحقيق حلمه سوى فكرة سيسعى لاحقا لتنفيذها بكل الوسائل.

الفرق الوحيد بينه وبين مصنعي السيارات في تلك الفترة، أنهم كانوا يريدون سيارات للطبقات المترفة، بينما كانت فكرة فورد تقوم على صناعة سيارة لكل مواطن.

من سيارة إلى مصنع

انتشى الشاب الطموح فورد بسياقة سيارته الشبيهة بالدراجات النارية رباعية العجلات. وفي غمرة شعوره بنشوة الإنجاز لم تعد تلك السيارة الصغيرة تتسع لأحلامه.

عاد إلى منزله، وبعد فترة وجيزة أصبح له مصنع للسيارات قرب وسط المدينة. ولم تمض سوى سنة واحدة حتى تخلى عن ذلك المصنع وبنى مصنعا آخر أكبر من المصنع الأول.

ومع مرور السنوات، تحول فورد إلى مصدر للإلهام لدى ساكنة ديربون. لقد أصبح يشاهد في سيارته العائلية بشوارع المدينة. وباتت سيارات فورد تباع ابتداء من 750 دولار.

وخلال السنوات التي تلت ذلك التاريخ تمددت الشركة وحققت نجاحات كبيرة في عالم صناعة السيارات.

الشركة تتمدد

وسمحت الأرباح الكبيرة لفورد ببناء مصنع جديد في ولاية ميشيغان. وهنا أصبح فورد رجلا ثريا تشغل شركته آلاف العمال وتغرق السوق بمئات آلاف السيارات الجديدة.

ولم يمض عقدان من الزمن حتى أصبح فورد مثالا للنجاح في عالم السيارات بالولايات المتحدة.

لقد ساهمت شركته في خلق طبقة متوسطة، إذ كانت تدفع خمسة دولارات يوميا لعمالها سنة 1914، أي ضعف الأجر اليومي الذي يجنيه الفرد بشركات السيارات آنذاك.

في هذه الفترة بنى فورد أكبر مصنع للسيارات في العالم سمح لشركته بتحقيق رؤيتها الطموحة، وأصبحت تستورد المواد الأولية لصناعة أكبر عدد ممكن من السيارات.

وخلال السنوات الخمس التي سبقت 1930 حققت الشركة مبيعات قياسية وصلت خمسة ملايين سيارة.

الآن يشعر الناس بكثير من الخيلاء وهم يسوقون سيارات فورد الفارهة في الشوارع، ولازالت فورد واحدة من أكثر العلامات التجارية نجاحا.

XS
SM
MD
LG