Accessibility links

logo-print

طهران: الضربة العسكرية المحتملة ضد سورية "غير قانونية"


 وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد

اعتبرت طهران الأحد أن الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد سورية "غير قانونية" وفقا لميثاق الأمم المتحدة، فيما رأت بغداد أنها "ستشعل نارا في العراق والمنطقة".

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد، إن "البلدان المتحضرة رفعت خيارات القوة عن الطاولة قبل 65 عاما عندما رفضت في ميثاق الأمم المتحدة اللجوء إليها باعتبارها ممارسة غير قانونية".

وتساءل "لماذا تسمي البلدان التي تدعم الضربة نفسها أمما متحضرة وتواصل القول بإلحاح إن كل الخيارات على الطاولة؟".

وأضاف أن "كل الخيارات قد سحبت على الطاولة منذ زمن طويل جدا".

وتأتي تصريحات ظريف خلال زيارته لبغداد الأحد، وهي الأولى التي يقوم بها منذ تسلمه منصبه.

والتقى ظريف خلال زيارته رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعددا من كبار المسؤولين العراقيين بينهم رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

بدوره، أكد زيباري موقف بلاده الرافض للتدخل العسكري الغربي في سورية ومعارضته أن تكون بلاده منطلقا أو ممرا لأي عمل ضد هذا البلد.

إيران تطالب أفغانستان بحماية قنصليتها

طلبت إيران الأحد إجراءات أمنية إضافية لحماية قنصليتها في هرات (غرب افغانستان) حيث أسفرت تظاهرة السبت عن مقتل شخص.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في بيان أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إنه "كان يتعين أن تصل الشرطة وقوات الأمن إلى المكان بصورة أسرع لمنع التجمع غير القانوني وتخريب مقر البعثة".

وأضافت "لا داعي للقول إنه سيكون لمثل هذا الموقف عواقب سلبية"، موضحة أن الوزارة استدعت السبت السفير الأفغاني في طهران ناصر أحمد نور للمطالبة بـ"إجراءات أمنية بهدف منع حصول حوادث مماثلة".

وقتل شخص واحد على الأقل وأصيب عدد آخر بجروح عندما حاول 200 شخص مهاجمة القنصلية احتجاجا على عدم تجديد تأشيراتهم، بحسب الشرطة.

ويحاول آلاف الافغان سنويا الوصول إلى إيران للهروب من أعمال العنف في بلادهم الواقعة ضحية تمرد حركة طالبان، التي تقاتل منذ سقوطها في 2001 ضد الحكومة الأفغانية وحلف الشمال الأطلسي.
XS
SM
MD
LG