Accessibility links

منفذ هجوم الأحد في فرنسا 'مختل عقليا'


الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند- أرشيف

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند- أرشيف

سائق السيارة الذي صدم الأحد في فرنسا عددا من المارة وهو يهتف "الله اكبر" مختل عقليا ولا علاقة للحادثة بعمل إرهابي حسبما أعلنت القاضية المكلفة التحقيق الاثنين.

وقالت المدعية العامة لمنطقة ديجون، ماري كريستين تارار خلال مؤتمر صحافي، إنه في حين يبدو أن التشدد الإسلامي كان الدافع وراء هجوم وقع السبت في جوي-لي-تور (وسط غرب)، فإن سائق السيارة الذي صدم عمدا وجرح 13 من المارة مساء الأحد في مدينة ديجون (وسط شرق) هاتفا "الله اكبر"، "يعاني من مشاكل نفسية قديمة وخطيرة"، مشددة على أن هذا الهجوم "ليس عملا إرهابيا على الإطلاق".

وقالت إن الرجل فرنسي في الـ40 من العمر ولد لأب مغربي وأم جزائرية ودخل مستشفى الأمراض النفسية 157 مرة. وأضافت أنه تحرك "بملء إرادته" و"بمفرده".

وكان تم توقيفه بعد عملية مطاردة للشرطة دامت 30 دقيقة وأودع الحبس على ذمة التحقيق. وفتح تحقيق بتهمة محاولة القتل.

والسبت هاجم شاب في الـ20 من العمر وهو يهتف "الله أكبر"، شرطيين في دائرة شرطة جوي-لي تور (وسط غرب) بسكين وأصاب ثلاثة منهم بجروح قبل أن ترديه قوات الأمن.

وكان التحقيق حول هجوم السبت في جوي-لي-تور يتجه إلى فرضية "الإسلام المتشدد" لأن المعتدي البوروندي الأصل برتران نزوهابونايو كان اعتنق الإسلام ووضع على حسابه على فيسبوك علم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كازنوف إن نزوهابونايو كان معروفا لدى الأجهزة الأمنية لارتكابه جنحا صغيرة وليس للقيام بـ"أنشطة إرهابية".

وكانت نشرت على صفحة الشاب على فيسبوك، الذي غير اسمه إلى بلال لدى اعتناقه الإسلام نصوص وشعارات الإسلام المتشدد حسب قريب له طلب عدم كشف هويته.

وعلى الصور التي نشرت عنه على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر شاب مبتسم حلق شعره وأطلق لحيته.

تحديث 19:27 بتوقيت غرينتش


دعا الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين أجهزة الدولة إلى "أقصى درجات التيقظ" بعد وقوع هجومين في نهاية الأسبوع استهدفا مارة وشرطيين من قبل مهاجمين هتفا "الله أكبر".

وقال هولاند خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إنه "يجب ألا نصاب بالهلع".

يأتي هذا بعد ساعات من صدم سائق بسيارته عمدا عددا من المارة مساء الأحد في مدينة ديجون بوسط فرنسا، فأصاب منهم 11، جروح اثنين منهم بالغة، مما أثار مخاوف في وقت تدعو فيه بعض العناصر المتطرفة إلى شن هجمات في فرنسا.

وقالت السلطات إن الشرطة اعتقلت المهاجم الذي ربما يعاني من خلل عقلي، وستتم متابعته في مستشفى للأمراض النفسية، موضحة أن "مطالبه تبدو حتى الآن غير واضحة"، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية في محطة تلفزيونية محلية، إن السائق دعس المارة في خمس مناطق بمدينة ديجون مساء الأحد قبل القبض عليه واحتجازه للاستجواب.

وبحسب الشهادات التي جمعتها الشرطة، فإن الرجل هتف "الله أكبر" وقال إنه قام بذلك "من أجل أطفال فلسطين". غير أن وزارة الداخلية لم تؤكد ذلك.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم من قيام شخص آخر في وسط فرنسا -وهو يهتف "الله أكبر"- بطعن ثلاثة رجال شرطة في مركز للشرطة في جويه لي تور، اثنان منهم بحالة خطرة قبل أن يُردى هو قتيلا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG