Accessibility links

logo-print

وزير الداخلية الفرنسي يدافع عن حظر النقاب بعد أعمال شغب


سيدتان أمام محكمة في باريس

سيدتان أمام محكمة في باريس

دافع وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عن الحظر الذي فرضته فرنسا على النقاب في الأماكن العامة بعد أن أثار فحص الشرطة لهوية منتقبة أعمال شغب في ضاحية قرب باريس في مطلع الأسبوع الجاري.

وفجر قيام الشرطة بتفتيش رجل وزوجته المنتقبة في حي تراب بجنوب غرب باريس مواجهة أدت إلى محاصرة بضع مئات لمركز للشرطة ليل الجمعة وقام بعضهم بإلقاء حجارة على الشرطة.

وأشعلت النار في مبنى آخر خلال أعمال العنف التي استمرت عدة ساعات وأدت إلى القبض على ستة أشخاص.

وقال فالس في تصريحات لراديو "آر.تي.إل" إن "الشرطة قامت بواجبها على أكمل وجه"، مضيفا أن "القانون الذي يحظر النقاب هو قانون في صالح النساء وضد تلك القيم التي ليس لها علاقة بتقاليدنا وقيمنا. ويجب أن يطبق في كل مكان".

وفي الوقت الذي قال فيه فالس إنه تمت استعادة النظام سريعا اتهمه سياسيون معارضون بالتقليل من حجم العنف الذي اعترف بأنه انتشر لفترة قصيرة في ثلاث بلدات قريبة.

غير أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولوند قال إنه يتعين التعامل مع الضواحي مثل أي جزء آخر من فرنسا لكن حكومته اتهمت برفض الاعتراف بإخفاق فرنسا في دمج المسلمين.

في المقابل، قال جان فرانسوا كوب رئيس حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية اليميني الوسطي إن "هناك إنكارا للحقيقة ورفضا لرؤية أن وتيرة العنف في تصاعد".

ويعيش في فرنسا أكبر عدد من المسلمين في أوروبا يقدر بنحو خمسة ملايين نسمة. ووفقا لإحصاءات وزارة الداخلية الفرنسية فإن ما يتراوح بين 400 و2000 امرأة يضعن النقاب وصدرت أوامر بتغريم عدد قليل منهن بسبب القانون الذي تم إقراره عام 2010.
XS
SM
MD
LG