Accessibility links

التحقيق مع طليقة منفذ هجوم نيس وأطفال بين القتلى


عناصر الأمن في مكان الهجوم

عناصر الأمن في مكان الهجوم

أكد النائب العام الفرنسي فرنسوا مولان بعد ظهر الجمعة أن منفذ اعتداء نيس محمد لحويج بوهلال كان "مجهولا تماما" لدى أجهزة الاستخبارات المحلية والوطنية، نافيا وجود أي مؤشرات على أنه كان يحمل أفكارا متشددة.

وقال مولان في العاصمة باريس إن ما قام به بوهلال "ينسجم ويتصل تماما مع دعوات القتل الدائمة الصادرة عن المتشددين".

في غضون ذلك، أوقف المحققون بعد ظهر الجمعة الزوجة السابقة لمنفذ الاعتداء، بينما يسعون إلى الاستماع إلى أقاربه لمعرفة ما إذا كان قد تصرف بمفرده أم بالتعاون مع أشخاص أو جماعات متشددة.

وكانت الشرطة قد أفادت صباح الجمعة بأن منفذ الهجوم فرنسي من أصل تونسي يبلغ من العمر 31 عاما، وهو أحد سكان مدينة نيس.

وأوضحت أنه لم يكن معروفا عنه اعتناقه للأفكار المتشددة، لكن في الوقت ذاته كان معروفا لدى الأمن في قضايا الحق العام ولاسيما أعمال العنف.

وحسب مصادر رسمية تونسية، فإن منفذ الهجوم تونسي يتحدر من بلدة مساكن القريبة من ولاية سوسة الساحلية.

وتضيف المصادر ذاتها أن بوهلال زار البلدة آخر مرة قبل أربع سنوات.

من جهة أخرى، أكد النائب العام الفرنسي أن من بين القتلى 10 أطفال ومراهقون، إضافة إلى أزيد من 50 جريحا "بين الحياة والموت".

وأعلنت تونس مقتل ثلاثة من مواطنيها واختفاء طفل في الهجوم.

آخر تحديث: ( 17:00 تغ)

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي حل الجمعة في مدينة نيس، الحداد ثلاثة أيام في بلاده على ضحايا اعتداء نيس الذي وقع مساء الخميس وخلف 84 قتيلا وعشرات الجرحى.

وأوضح هولاند أن الحداد سيدوم أيام السبت والأحد والاثنين، بينما ستنكّس الأعلام فوق المباني ابتداء من الجمعة.

وفي سياق الإجراءات المعلنة بعد الحادث "المروع"، سيدرس البرلمان الفرنسي يومي الأربعاء والخميس المقبلين مشروع قانون يمدد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد إلى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

هولاند: نواجه عدوا سيواصل ضرب كل الشعوب

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الجمعة، إن بلاده أمام معركة قد تطول "لأننا نواجه عدوا سيواصل ضرب كل الشعوب والدول"، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الذي سبق أن تبنى هجمات باريس.

وأضاف هولاند، في كلمة ألقاها بعد وصوله إلى نيس إن بلاده واجهت تحديات عدة في الأشهر الماضية، لكنها "قدمت مثالا رائعا للعالم" في التوحد والتضامن.

وتابع هولاند "عندما يتعلق الأمر بالتصدي للتحديات، فنحن نسخر كل الإمكانيات المطلوبة من أجل أن تكون فرنسا قوية"، مؤكدا أن بلاده قادرة على هزم العدو الذي يهددها "لأنها مجتمعة".

وأشاد هولاند، من جهة أخرى، بالدور الذي لعبته قوات الأمن والأطباء و"أصحاب النيات الحسنة" في الساعات الماضية.

وقال إنه يرحب "بجهود كل قوات الأمن والدرك ومصالح الأمن الذين يعملون على التحقيق في الحادث".

منفذ الهجوم

وحول هوية منفذ الهجوم، كشفت الشرطة الفرنسية أنه شاب فرنسي من أصول تونسية يدعى محمد لحويج بوهلال ويبلغ من العمر 31 عاما، بينما لم يعرف بعد هل تصرف بمفرده أم بإيعاز من جماعة أو أشخاص متشددين.

وتقول الشرطة إن منفذ الهجوم لم يكن معروفا عنه اعتناقه للأفكار المتشددة، لكن في الوقت ذاته كان معروفا لدى الشرطة في قضايا الحق العام ولا سيما أعمال العنف.

ضحايا أطفال

وأفادت مصادر طبية بمقتل طفلين في هجوم بالشاحنة على الحشود التي كانت تحيي ذكرى العيد الوطني الفرنسي جنوب شرق البلاد، بينما يرقد في المستشفيات 50 طفلا أصيبوا بجراح أثناء الاعتداء.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر طبي قوله إن عددا من الأطفال "يواجهون خطر الموت".

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مقتل مواطنين أميركيين في اعتداء نيس.

إدانات دولية

تواصلت داخليا وخارجيا ردود الفعل المنددة بمقتل 84 شخصا من قبل سائق شاحنة صدم على مسافة كيلومترين أعدادا كبيرة من المحتشدين.

ووجه الرئيس العراقي فؤاد معصوم رسالة تعزية إلى نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند قال فيها إن العراق "يغمره الألم الشديد" بعد "الجريمة الإرهابية" التي شهدتها فرنسا.

وتابع معصوم بأنه يعبر "عن تضامننا العميق مع شعب الجمهورية الفرنسية الصديق، وعائلات الضحايا، وإدانتنا بشدة لهذا العمل الهمجي الذي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول في السعودية قوله إنه يعبر عن "إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية".

وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إن بلاده "تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة".

وصدرت ردود فعل مماثلة عن الكويت وقطر وسلطنة عمان.

وفي مصر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي "تضامن مصر التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودا ولا دينا".

وندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي حضر عرضا بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، بـ"بالاعتداء المروع".

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن "ألمانيا تقف إلى جانب فرنسا في حربها ضد الإرهاب".

وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من جانبه، عن "تضامن" بلاده مع فرنسا بعد "العمل الوحشي" الذي وقع في نيس.

تحديث| 10:43 بتوقيت غرينتش

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مقتل 84 شخصا في هجوم مدينة نيس بجنوب البلاد، وأشارت إلى أن 18 جريحا في حالة حرجة.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة بيار هنري برانديه أن 50 شخصا أصيبوا بجروح طفيفة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر "متطابقة" القول إن سائق الشاحنة الذي نفذ الهجوم أطلق أعيرة نارية من مسدسه قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق بأن السلطات عثرت في الشاحنة على قنبلة غير معدة للانفجار وأسلحة مزيفة.

داعش؟

وتعليقا على عملية الدهس في نيس، لم يستبعد رون هوسكو، النائب السابق لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI وقوع هجمات مماثلة في الولايات المتحدة.

ورأى هوسكو، في حديث لقناة سي بي إس الإخبارية الأميركية، أن حادث نيس كان يمكن أن يقع في الولايات المتحدة خلال عطلة يوم الاستقلال قبل أيام.

وأشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش (بفرض مسؤوليته عن هجوم نيس) يعتمد في شن هجماته خارج مناطق سيطرته على أشخاص يؤثر عليهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ويترك لهم اختيار وسيلة الهجوم وتوقيته.

تحديث: 05:32 ت. غ

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فجر الجمعة تكثيف الحملة ضد المتشددين في سورية والعراق، وتمديد حالة الطوارئ في بلاده ثلاثة أشهر، ردا على هجوم مدينة نيس الذي أشارت السلطات إلى أن حصيلته ارتفعت إلى 80 قتيلا.

وقال الرئيس في خطاب تلفزيوني من قصر الإليزيه "لا يمكن إنكار الطابع الإرهابي لاعتداء نيس الوحشي".

وأكد أن بلاده "ستعزز" تدخلها ضد المسلحين في سورية والعراق قائلا "ما من شيء سيجعلنا نتخلى عن عزمنا على مكافحة الإرهاب وسوف نعزز أكثر تحركاتنا في سورية مثل ما هو الحال في العراق. أولئك الذين يستهدفوننا على أرضنا سنواصل ضربهم في ملاجئهم".

وأشار إلى أن حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ هجمات تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ستمدد ثلاثة أشهر. وكان من المنتظر أن ترفع حالة الطوارئ في الـ26 من الشهر الجاري.

80 قتيلا حتى الآن

في سياق التطورات على الأرض، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير فرنسي، لم تذكر اسمه، القول إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 80.

وتسلم فرع مكافحة الإرهاب في النيابة العامة الفرنسية التحقيق.

هل تصرف بمفرده؟

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار هنري برانديه إن المحققين يعكفون على معرفة ما إذا كان منفذ الهجوم تصرف بمفرده أم كان لديه شركاء تمكنوا من الفرار.

وأوضح مصدر قضائي أن شاحنة بيضاء اندفعت بأقصى سرعة في اتجاه حشد كان يضم الآلاف وحصدت ضحايا على مسافة كيلومترين.

وقالت الوكالة الفرنسية نقلا شهود عيان إن الشاحنة هي شاحنة تبريد، وإنها دهست العديد من الأشخاص ما تسبب في حالة هلع.

"أسلحة ثقيلة وفوضى عارمة"

وأشار رئيس مجلس منطقة نيس كريستيان إيستروزي إلى أن الشاحنة كانت تحمل "أسلحة وأسلحة ثقيلة".

وقال الصحافي روبرت هولواي "كانت الفوضى عارمة. رأيت أشخاصا مصابين وحطاما يتطاير في كل مكان. رأيت أشخاصا يصرخون".

وأضاف "مرت الشاحنة بقربي، ولم امتلك إلا ثوان معدودة لأتنحى جانبا".

تحديث: 03:02 ت غ

ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي وقع في مدينة نيس بجنوب فرنسا إلى 77، حسب ما أعلنته السلطات المحلية.

وأكد ذلك رئيس مجلس منطقة نيس كريستيان إيستروزي في تغريدة على تويتر:

وأعلن في تغريدة أخرى أن البلدية ستقوم بتنكيس الأعلام حدادا على ضحايا الحادث.

في غضون ذلك، عثرت السلطات الفرنسية داخل الشاحنة التي استخدمت في تنفيذ الاعتداء على أوراق ثبوتية لمواطن فرنسي تونسي عمره 31 عاما ومقر إقامته نيس، حسب مصدر أمني تحدث لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس فرنسوا هولاند أعرب عن دعمه للمدينة وتضامنه مع سكانها، مشيرة إلى أنه عاد إلى القصر الرئاسي مع رئيس الوزراء مانويل فالس من أجل عقد اجتماع ثنائي جديد.

وندد الرئيس باراك أوباما بشدة "بما يبدو أنه اعتداء إرهابي مروع".

وأكد الرئيس أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة السلطات الفرنسية في التحقيق لكشف المسؤولين عن هذه المأساة، مشيرا إلى أنه أصدر تعليمات لمساعديه بالاتصال بالسلطات الفرنسية.

وأكدت رئاسة الحكومة البريطانية أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي "مصدومة وقلقة" إزاء ما شهدته المدينة الساحلية الفرنسية.

وأضافت في بيان أن ماي تتابع تطورات الوضع وأن لندن مستعدة لمساعدة باريس.

وندد مجلس الأمن الدولي "بأشد الحزم بالاعتداء الإرهابي الهمجي والجبان".

وفي بيان صدر بالإجماع، أعربت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس عن "تعاطفها العميق" وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا وللحكومة الفرنسية.

وجدد المجلس التأكيد أن "الإرهاب بكل أشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين".

تحديث: 20:51 ت غ في 14 تموز/يوليو

دهست شاحنة صغيرة جمعا من الناس في مدينة نيس (جنوب فرنسا) كانوا محتشدين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات يوم الباستيل، ما أسفر عن سقوط 77 قتيلا على الأقل حسب وسائل إعلام فرنسية.

وقال رئيس مجلس منطقة نيس كريستيان إيستروزي إن الشاحنة كانت محملة بأسلحة وقنابل يدوية، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وذكر مكتب الادعاء العام الفرنسي أن محققين من النيابة العامة المكلفة بمكافحة الإرهاب سيتولون التحقيق في هجوم نيس.

واعتبرت السلطات المحلية ما جرى "اعتداء" داعية المواطنين للاحتماء. وذكر قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيعود إلى باريس لترؤس خلية أزمة إثر اعتداء نيس.

قوات الأمن الفرنسية في مكان الاعتداء بمدينة نيس

قوات الأمن الفرنسية في مكان الاعتداء بمدينة نيس

وقالت مراسلة الحرة في فرنسا إن سائق الشاحنة الذي نفذ الهجوم قد قتل برصاص الأمن.

وذكرت السلطات الفرنسية أن سائق الشاحنة قادها على مسافة كيلومترين وهو يدهس كل من تواجد أمامها.

وفي تغريدة له على تويتر دعا رئيس مجلس منطقة نيس كريستيان إيستروزي سكان المدينة إلى ملازمة منازلهم، مؤكدا أن "سائق الشاحنة أوقع على ما يبدو عشرات القتلى".

ونشر ناشطون مقاطع فيديو يرصد لحظة فرار المواطنين المتواجدين في مكان الاعتداء:

وبحسب صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية موجود في المكان، فإن الحادث وقع في شارع"برومناد ديزانغليه" الذي يقصده السياح بكثرة، وقد فرضت السلطات طوقا أمنيا في المكان، في حين دعت السلطات المحلية في مقاطعة الألب-ماريتيم المواطنين لأخذ الحيطة والحذر.

وتفاعل مغردون مع هذا الهجوم، وهذه باقة من تغريداتهم:

المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG