Accessibility links

فرنسا.. أقصى اليمين يفشل في انتخابات المناطق


رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن

رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن

فشل أقصى اليمين في فرنسا الأحد في الفوز بأي مناطق خلال الجولة الثانية من انتخابات المناطق رغم تقدمه التاريخي في الدورة الأولى قبل أسبوع.

وتشكل النتائج الأولية نكسة كبرى لرئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن الخاسرة في الشمال، وابنة شقيقتها ماريون ماريشال لوبن في الجنوب، وفلوريان فيليبو المخطط الاستراتيجي للحزب في الشرق.

وبحسب الخبير السياسي جان-إيف كامو، فإن نتيجة الدورة الثانية "تؤكد وصول الجبهة الوطنية إلى طريق مسدود: فقد حقق الحزب نتيجة ممتازة في الدورة الأولى لكنه عاجز عن الذهاب أبعد".

لكن لوبن التي تعهدت بتحويل حياة الحكومة إلى "جحيم" في حال فوزها في شمال البلاد، أكدت مساء الأحد أن "لا شيء سيتمكن من إيقافنا"، ونددت بالنداءات التي دعت إلى صد تقدم حزبها وبما وصفتها بـ"الانحرافات والمخاطر المتأتية من نظام يحتضر".

وفيما أخفق أقصى اليمين، نجحت المعارضة اليمينية في انتزاع منطقة باريس (إيل دو فرانس) التي تعتبر الأهم في البلاد، من اليسار الحاكم.

وأظهرت التقديرات أن اليمين وحلفاءه الوسطيين حصلوا على ما بين 43.2 في المئة و44 في المئة من الأصوات، مقابل ما بين 41.8 في المئة و42.9 في المئة للحزب الاشتراكي، المتحالف مع الخضر والشيوعيين، والذي يحتكر منذ 17 عاما حكم منطقة باريس التي تمثل لوحدها ثلث الناتج المحلي الفرنسي.

وخلال الدورة الأولى التي جرت في السادس من كانون الأول/ديسمبر، سجل حزب الجبهة الوطنية نتائج غير مسبوقة على صعيد البلاد بعد أن حصد 28 في المئة من الأصوات، وتصدر في ست من مناطق البلاد الـ13.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي.

وكانت الجبهة الوطنية تراهن على رفض الناخبين منح أصواتهم للأحزاب التقليدية غير القادرة على حل الأزمة الاقتصادية والخوف الناجم عن الاعتداءات التي هزت باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر وأوقعت 130 قتيلا. لكن تلك الأحزاب تكتلت لمنع اليمين من الفوز.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الجبهة الوطنية يترأس حوالى 10 بلديات في فرنسا لكنه لم يحكم أي منطقة أبدا.

والانتخابات الجهوية تمثل الاقتراع الأخير قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2017.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG