Accessibility links

حاملة الطائرات الفرنسية تبدأ عملياتها ضد داعش في سورية الاثنين


حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الأحد أن حاملة الطائرات شارل ديغول التي وصلت إلى شرقي البحر المتوسط نهاية الأسبوع الماضي، ستبدأ الاثنين عملياتها المتعلقة بضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

ويضاعف وجود الحاملة في المتوسط بدلا من مياه الخليج، قدرة المقاتلات الفرنسية على استهداف مواقع التنظيم المتشدد الذي أعلن مسؤوليته عن سلسلة هجمات أوقعت 130 قتيلا و350 جريحا في باريس قبل تسعة أيام.

وسيكون بتصرف القوات الفرنسية في المنطقة 26 طائرة مطاردة على متن حاملة الطائرات (18 طائرة رافال وثماني طائرات سوبر اتندار)، إضافة إلى 12 طائرة متمركزة في الإمارات والأردن.

ونفذت المقاتلات الفرنسية في الأيام الماضية ضربات جوية استهدفت مدينة الرقة، معقل داعش في سورية، ردا على هجمات باريس. وشدد إيف لودريان على أهمية أن تشمل العمليات الجوية الجديدة مدينة الموصل في شمال العراق، حيث "مواقع القرار السياسي" لداعش.

ضربات روسية

ويأتي التحرك العسكري الفرنسي في المنطقة، فيما كثفت روسيا ضرباتها في سورية في اليومين الماضيين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المقاتلات الروسية نفذت أكثر من 80 غارة على مواقع داعش في ريف حمص الشرقي.

وأفاد المرصد بأن مقاتلات يعتقد أنها روسية، شنت الأحد عدة غارات على مناطق في مدينة جسر الشغور وفي قرية الناجية بريف إدلب الغربي، ومناطق أخرى في بلدة الحامدية وقرية دير شرقي بريف مدينة معرة النعمان.

وفي شرق البلاد، استهدفت الطائرات الحربية الروسية والسورية السبت محافظة دير الزور الغنية بالنفط، بضربات وصفها المرصد بأنها الأعنف منذ بدء النزاع السوري.

ويأتي هذا فيما قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ماليزيا الأحد، إن الدول التي يوجد بها عدد كبير من المسلمين، وبينها روسيا، عليها أن تتحد في قتال داعش.

وفي القمة نفسها، كشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن الأمم المتحدة ستقدم خطة عمل شاملة مطلع العام المقبل للتصدي للعنف والتطرف، وحث كلا من روسيا والولايات المتحدة على التعاون لاقتلاع الإرهاب.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG