Accessibility links

logo-print

تل أبيب أم غزة.. من يستحق احتفاليات باريس في 2015؟


صورة من نشاط تل أبيب على نهر السين

صورة من نشاط تل أبيب على نهر السين

المئات من عناصر الشرطة ورجال الدرك انتشروا، الخميس، على ضفاف نهر السين بمدينة باريس.

وشهد الشاطئ حركة غير معهودة لتأمين بضع عشرات من السياح جاؤوا للاحتفال بمناسبة اختيار مدينة تل أبيب ضيف شرف نسخة هذا العام من "شواطئ باريس".

وقد أثار اختيار بلدية باريس لمدينة تل أبيب جدلا واسعا في فرنسا، بينما ارتفعت أصوات تطالب باختيار غزة بدل العاصمة الإسرائيلية.

وتجاوز النقاش الجهات الرسمية إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وخصصت باريس مكانا لتل أبيب على ضفاف نهر السين، وهو ما أثار حفيظة ناشطين أوربيين مدافعين عن حقوق الفلسطينيين رأوا في ذلك "إهانة" لأرواح أكثر من ألفي فلسطيني، قُتلوا خلال الحرب الأخيرة في قطاع غزة.

واستهجن عدد من رواد الشبكات الاجتماعية تخصيص مكان للعاصمة الإسرائيلية على ضفاف النهر، بعد أسبوعين من حرق طفل فلسطيني على يد متشددين يهود.

وفي المقابل، رفضت عمدة باريس الدعوات لإلغاء قرار اختيار تل أبيب ضيف شرف نسخة هذا العام من شواطئ باريس.

وانتقد ناشطون على تويتر إقامة نشطاء مدافعين عن الفلسطينيين لتجمع قريب من المكان المخصص لتل أبيب.

واعتبر مغردون آخرون أن حضور الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، والذين طالبوا بمكان خاص لغزة، حوّل الفعاليات من "تل أبيب على ضفاف السين" إلى "غزة على ضفاف السين".

تقول هذه المغردة:

"لم يكن هناك أي شخص إلا الداعمين للفسلطينيين، إذن هذا كان شاطئ غزة".

وهناك جانب من ردود الفعل على تويتر:

تقول هذه التغريدة:

شرطة مكافحة الشغب تسمح للأشخاص بالعبور من المكان المخصص لتل أبيب تجاه مكان تجمع المؤيدن لغزة، لكن ليس العكس.

وتسخر هذه التغريدة من وقفة الناشطين المؤيدين لغزة، متسائلة: لماذا لم يتظاهروا تنديدا بمقتل 300 ألف سوري، بدل التظاهر ضد اختيار تل أبيب ضيف شرف النسخة الحالية من شواطئ باريس؟​

وكتب هذا المغرد:

اختيار تل أبيب إهانة لذاكرة حوالي 2200 ضحية فلسطيني ضمنهم 551 طفل سقطوا تحت القنابل.

مخاوف من الشغب

وانتقد مشاركون في النقاش الترخيص لتجمعين أحدهما لتل أبيب والثاني لغزة، معتبرين أن هذه فكرة لإثارة الصراع بين الطرفين.

وذهب مغردون إلى القول إن خطوة كهذه ستثير أعمال شغب في باريس.

وكتبت هذه المغردة أن تجمع "شاطئ غزة" و "تل أبيب على ضفاف السين" بمثانبة الانفجار، "وكأن فرنسا في حاجة إلى نزاع".​

وهذه التغريدة تقول: الترخيص لهذه التجمعين، يمكنني القول إنهم يبحثون عن أعمال شغب.

بينما علق هذا المغرد قائلا: إنها فكرة تدعو إلى الفرقة.

المصدر: موقع قناة "الحرة"

XS
SM
MD
LG