Accessibility links

فرنسا تؤيد تشكيل حكومة انتقالية للمعارضة السورية لإسقاط الأسد


لاجئون سوريون في مخيم الزعتري

لاجئون سوريون في مخيم الزعتري

عبرت فرنسا يوم الخميس عن تأييدها لتشكيل حكومة انتقالية في سورية "تعترف بها الدول الكبرى في العالم" مؤكدة أن مثل هذا الإجراء "سيسرع بسقوط بشار الأسد، الذي أصبح ضرورة واضحة"، كما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

وقال فابيون خلال زيارة قام بها إلى مخيم الزعتري شمال الأردن الذي يؤوي أكثر من ستة آلاف لاجئ سوري، إن "موقف فرنسا واضح .. فنحن نعتبر أن بشار الأسد هو جلاد شعبه وأنه يجب أن يرحل وكلما رحل مبكرا كان ذلك أفضل".

وأضاف الوزير، الذي رافقه في جولته نظيره الأردني ناصر جودة، "نحن موجودون جدا على الساحة الدولية لتشجيع السوريين على إيجاد عملية الانتقال السياسي".

من جهة أخرى، صرح فابيوس بأن "هناك أكثر من مليون شخص مهجر داخل سورية بالإضافة إلى مئات الآلاف من اللاجئين في دول الجوار".

وأضاف أن زيارته إلى المخيم هي "للتعبير عن تضامن فرنسا معهم" معتبرا أن "أوضاع اللاجئين في المخيم صعبة جدا فهم يعيشون في منطقة قاحلة مغبرة".

وقال إن زيارته ذات طابع إنساني وإنه يحمل معه أكثر من 20 ألف قناع يحمي الفم والأنف والأذن من الغبار والأتربة.

وكان اللاجئون في مخيم الزعتري قد اشتكوا من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء، بينما
قال نشطاء إنه "لا يرقى إلى مستوى المعايير الدولية".

إلا أن الأردن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يقولان إن محدودية الموارد والتدفق المستمر للاجئين، يحدان من قدرتهما على التعامل مع الأزمة.

ويعبر يوميا مئات السوريين الشريط الحدودي مع الأردن بشكل غير رسمي، هربا من القتال بين قوات النظام والمعارضة الذي اسفر عن أكثر من 23 ألف قتيل منذ مارس/آذار 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تعديلات وزارية

في هذه الأثناء، أجرى الرئيس السوري بشار الأسد الخميس تعديلا وزاريا في حقيبتي الصناعة والعدل وعين وزيرا للصحة خلفا لوائل الحلقي الذي كلفه برئاسة الحكومة، في حين جددت باريس دعوتها له بالرحيل.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن الأسد "أصدر مرسوما يقضي بتسمية عدنان عبدو السخني وزيرا للصناعة خلفا لفؤاد شكري كردي، ونجم حمد الأحمد وزيرا للعدل خلفا لرضوان حبيب، وسعد عبد السلام النايف وزيرا للصحة خلفا للحلقي".

ولم تشر الوكالة إلى سبب هذه التغييرات التي تأتي بعد أيام على انشقاق رئيس الحكومة رياض حجاب ولجوئه إلى الأردن.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية ذكرت عقب انشقاق حجاب أن الأسد قد أقال رئيس الوزراء من دون الحديث عن الانشقاق الذي جعله أكبر مسؤول سوري ينشق عن نظام الأسد.

من جهة ثانية، أصدر الأسد مرسوما آخر عين بموجبه محمد وحيد عقاد محافظا لحلب خلفا لموفق إبراهيم خلوف الذي كلف بمهامه في منتصف أغسطس/آب 2011.
XS
SM
MD
LG